نشأة الحركة الإباضية لعوض خليفات
الجزء ١ · صفحة ٢١٨5]) من هؤلاء الثوار: عطاف الأسدي في بعض نواحي تونس وعروة بن الوليد الصدفي في تونس أيضا، كما ثار الصفرية بزعامة عبدالله بن سكرديد وثابت الصنهاجي في باجة. أنظر: الرقيق، ص، ابن خلدون، ج، ص، ج، ص، النويري، ج، ق1، ص.
([6]) لا تذكر المصادر معلومات واضحة عن كيفية اشتراكهما في زعامة الإباضية إذ أن البرادي يرى أنهما كانا مشتركين في الملك، ولكنه دوماً يقدم اسم الحارث على زميله، وأما الشماخي فيورد قيامهما بالثورة، ويقول: أن أحدهما كان إماماً والآخر وزيره أو قاضيه، ولكنه لا يوضح من هو الإمام ومن هو الوزير، ويذكر ابن عبدالحكم معلومات أقرب إلى الصحة من غيرها، ويقول: أن الحارث كان إمام الحرب وعبدالجبار إمام الصلاة، وهذا يعزز القول بأن لاحارث كان إمام الدفاع، وأن عبدالجبار كان قاضيه، ويورد المؤرخ الإباضي المعاصر علي يحيى معمر، معلومات ترجح هذا الرأي معتمداً في ذلك مصادر إباضية لم يذكرها. أنظر: البرادي، الجواهر، ص، الشماخي، سير، ص، ابن عبدالحكم، ص، علي يحيى معمر، الإباضية في موكب التاريخ، الحلقة الثانية، ص.
([7]) البرادي، الجواهر، ص.
([8]) ابن عبدالحكم، ص.
([9]) عن القتال بين حبيب والإباضية بزعامة الحارث وعبدالجبار أنظر: الرقيق، ص-129، ابن عبدالحكم، ص، ابن خلدون، ج، ص، البرادي، الجواهر، ص، السلاوي، ج، ص.
([10]) الرقيق، ص، ابن خلدون، ج، ص، السلاوي، ج، ص.
([11]) أبو زكريا، ورقة 9، البرادي، الجواهر، ص، شماخي، سير، ص.
([12]) أبو زكريا، ورقة 9، البرادي، الجواهر، ص، شماخي، سير، ص-125.
([13]) أبو زكريا، ورقة 8، ابن عبالحكم، ص، البرادي، الجواهر، ص، شماخي، سير، ص، الدليل لأهل العقول، ص.
([14]) ابن عبدالحكم، ص-226، أطفيش، الإمكان، ص.
التطورات السياسية في المغرب الأدنى في العقد الرابع من القرن الثاني الهجري وأثرها في ت