نشأة الحركة الإباضية لعوض خليفات
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤8]) أبو زكريا، ورقة 10-11، الدرجيني، ورقة 11-12، شماخي، سير، ص-128. أنظر أيضاً: ابن الأثير، ج، ص، ابن عذاري، ج، ص، النويري، جق1، ص، البكري، ص.
([9]) سورة الأعراف، آية 38، عن المعلومات أنظر: أبو زكريا، ورقة 11، الدرجيني، ورقة 11-12، شماخي، سير، ض.
([10]) أبو زكريا، ورقة 11، الدرجيني، ورقة 11، النويري، ج، ق1، ص، أنظر أيضاً: ابن الأثير، ج، ص.
الصراع بين الإباضية والخلافة العباسية:
لم تعط الإدارة العباسية انتباهاً كافياً لما كان يجري في بلاد المغرب خلال العقد الرابع من القرن الثاني الهجري نظراً لانشغالها بتوطيد حكمها في الولايات الشرقية، ولما تم لها ذلك رنت ببصرها صوب المغرب، وصمم أبو جعفر المنصور –الخليفة العباسي آنذاك- على بذلك كل ما في وسعه لإعادة بلاد المغرب إلى حوزة الخلافة العباسية([1])، وفي عام 142هعين أبو جعفر المنصور محمد بن الأشعث الخزاغي والياً على مصر وأمره بتوجيه الجيوش للمغرب وإعادة ضمها إلى حظيرة الدولة العباسية، وفور وصوله إلى مصر أرسل حملة بقيادة العوام بن عبدالعزيز البجلي ضد الإباضية الذين سيطروا آنذاك على بلاد المغرب الأدنى، ولما سمع أبو الخطاب بذلك سار للقائه، وعندما وصل موقع ودراسة أرسل أحد قواده لمجابهة العوام بن عبدالعزيز وهزم الأخير وعاد إلى مصر([2])، وفي نفس العام تمكنت جيوش أبي الخطاب من هزيمة جيش آخر بقيادة أبي الأحوص عمرو بن الأحوص العجلي([3]).