نشأة الحركة الإباضية لعوض خليفات
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧1]) أبو زكريا، ورقة 13، الدرجيني، ورقة 15، شماخي، سير، ص، يختلف المؤرخون في أصل أبي حاتم، إذ أن النويري وابن الأثير والشماخي يذكرون بأنه مولى كندة، أما أبو زكريا والدرجيني والبرادي فيذكرون أنه من هوارة ويجعله البلاذري من سدراته، بينما ينسبه ابن خلدون إلى قبيلة مغيلة. أنظر: النويري، ج، ق1، ص، ابن الأثير، ج، ص، شماخي، سير، ص، أبو زكريا، ورقة 13، الدرجيني، ورقة 15، برادي، الجواهر، ص، البلاذري، فتوح، ص، ابن خلدون، ومن المرجح أن أبا حاتم ينتمي إلى قبيلة هوارة أشد القبائل البربرية حماساً للمذهب الإباضي منذ بداية تسربه إلى الشمال الأفريقي، ويبدو أن ابن خلدون قد أخطأ فوضع مغيلة بدلاً من مليلة وهي إحدى بطون هوارة.
([2]) أبو زكريا، ورقة 13، الدرجيني، ورقة 15، شماخي، سير، ص.
([3]) أبو زكريا، ورقة 13، الدرجيني، ورقة 15.
([4] أخطأ المستشرق البولندي ليفتسكيLewicki عندما أشار إليه بأنه أحد حملة العلم الخمسة أنظر: T. Lewicki، E’tudes Ibadites، pp. 77-8. والصحيح أن الرجل الذي يحمل نفس الاسم والذي كان واحداً من حلمة العلم قد توفي سابقاً أثناء حصار أبي الخطاب لمدينة القيروان عام 141ه. أنظر: أبو زكريا، ورقة 10-11، الدرجيني، ورقة 11-12، شماخي، سير، ص.
([5]) T. Lewicki، op. cit، p. 77، fournal، I، p. 371
([6]) أبو زكريا، ورقة 14، الدرجيني، ورقة 15-16.
([7]) الشطيبي، الجمان، ورقة 202-203، بروفنسال، نبذ تاريخية، ص.
([8]) أبو زكريا، روقة 14، النويري، ج، ص.
([9]) النويري، ج، ص.
([10]) أبو زكريا، ورقة 14، الدرجيني، ورقة 15، ابن الأثير، ج، ص.
([11]) النويري، ج، ق1، ص، ابن الأثير، ج، ص-599.
([12]) أبو زكريا، ورقة 14، الدرجيني، ورقة 15.
([13]) أبو زكريا، ورقة 14.
([14]) أبو زكريا، ورقة 14، الدرجيني، ورقة 16، النويري، ج، ق1، ص.
حصار طبنة: