نشأة الحركة الإباضية لعوض خليفات
الجزء ١ · صفحة ٢٦١8]) لا تزال هذه المناطق تحوي جماعات إباضية إلى يومنا هذا.
([9]) أنظر: فوق ص.
([10]) الباروني النفوسي، ج، ص.
([11]) المصدر نفسه.
([12]) أبو زكريا، ورقة 11، النفوسي، ص-5، ابن خلدون، ج، ص-121، محمد علي دبوز، ج، ص-259.
([13]) أبو زكريا، ورقة 11، النفوسي، ج، ص، محمد علي دبوز، ج، ص-260، محمد إسماعيل عبدالرزاق، ص-147.
([14]) ابن الصغير، ص-10.
([15]) عن تاهرت وموقعها أنظر: الحبيب الجنحاني، »تاهرت عاصمة الدولة الرستمية«، المجلة التونسية للعلوم الاجتماعية، 1975م.
([16]) ابن الصغير، ص، الباروني، ج، ص.
الخلاصة
كانت الفتنة في عهد الخليفة عثمان حدثاً خطيراً ساعد في ازدياد شقة الخلاف بين المسلمين حول منصب الخلافة، وقد أدت التطورات التي حدثت فيما بعد –وخاصة النزاع بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان- إلى بروز فرقة الخوارج التي عارضت التحكيم، وانشقت على علي بن أبي طالب، ونادت بانتخاب خليفة للمسلمين عن طريق الشورى.
وكان الخوارج أول من تحدى سلطة قريش عملياً عندما عينوا عبدالله بن وهب الراسبي إماماً لهم ونادوا بقية المسلمين للانضمام إليهم، وبعد معركة النهروان اعتزل أفراد منهم أصحابهم وذهبوا إلى البصرة حيث أخذوا يدعون لمذهبهم سراً خوفاً من بطش الولاة الأمويين، وقد تزعم هذا الفريق أبو بلال مرداس بن أدية التميمي الذي نادى بآراء وأفكار معتدلة فصلنا الحديث عنها في الباب الثالث من هذا الكتاب([1]).