نشأة الحركة الإباضية لعوض خليفات
الجزء ١ · صفحة ٣٤5) اعتمد المؤلف العماني المتأخر، سليل بن رزيق، على العوتبي في هذا الموضوع، وأشار إلى ذلك في كتابه الصحيفة القحطانية الذي لا يزال مخطوطاَ وتوجد منه نسخة في رودس هاوس في أكسفورد.
أنظر أيضاَ: ( Rhodes House Oxford Mss. Afr. S.3)
J. c. Wilkinson، The Origin of the Omni state”، the Arabian Studies، ed D. Hopwood، London، 1972، P. 87.
( 6) العوتبي، ورقة 101، 107.
( 7) العوتبي، 81، 93، 162.
( 8) المصدر نفسه، ورقة 164-165، 169.
( 9) يبدو أن الدرجيني كان آنذاك حدثاَ صغير السن، ويورد البرادي نصاً منقولاً عنه حول رحلته إلى وارجلان يقول فيه: »..وذلك أني دخلت حلقة وارجلان حرسها الله تعالى سنة ستة عشر وستمائة في ربيع الآخر منها في أول ما وجب علي الصوم، والبال خالي من الهم..« البرادي، الجواهر، ص.
( 10) عن مجالس العزابة أنظر: علي يحيى معمر، الإباضية في موكب التاريخ، الحلقة الأولى، ص-110، T.Lewicki، “Halaka” E. 1 (2).
( 11) البرادي، الجواهر، ص.
( 12) الدرجيني، ورقة 92، 97، 98.
( 13) الدرجيني، ورقة 88 وما بعدها، ورقة 100 وما بعدها.
( 14) البرادي، رسالة، ورقة 205-206.
( 15) عن الإمام أبي سفيان أنظر: الدرجيني، ورقة 117 وما بعدها، شماخي، سير، ص-119.
( 16) الدرجيني، روقة 4-5.
( 17) طبع الكتاب طبعة حجرية غير علمية في القاهرة عام 1302ه، كما طبع أيضاً طبعة حجرية في الجزائر، وتوجد نسخ مخطوطة من هذا الكتاب في دار الكتب المصرية وفي وادي ميزاب في الجزائر.
( 18) دار الكتب المصرية، رقم 21791ب.
( 19) دار الكتب المصرية، رقم 9113ح.
( 20) القلهاتي، ورقة 83 وما بعدها.
( 21) القلهاتي، أنظر مثلاَ ورقة 132، ورقة 180 وما بعدها.
( 22) حول مزيد من المعلومات عن القلهاتي أنظر: