نشأة الحركة الإباضية لعوض خليفات
الجزء ١ · صفحة ٦٣6]) الطاهر الزاوي، تاريخ الفتح العربي في ليبيا، القاهرة، (بلا تاريخ).
([7]) حسن حسني عبدالوهاب، ورقات في الحضارة العربية بأفريقية، تونس، 1966م.
([8]) حسين مؤنس، ثورات البربر في أفريقية والأندلس، مجلة كلية الآداب جامعة القاهرة (1948م) ج10، ص-216.
([9]) علي يحيى معمر، الإباضية في موكب التاريخ، الطبعة الأولى، القاهرة، 1964م.
([10]) سليمان بن الشيخ عبدالله الباروني النفوسي، الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية، القسم الثاني مطبعة الأزهار البارونية (بلا تاريخ).
([11]) محمد علي دبوز، تاريخ المغرب الكبير، الطبعة الأولى القاهرة، 1963م، عن الإباضية أنظر بشكل خاص الجزء الثالث.
([12]) نور الدين السالمي، تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان، الطبعة الخامسة، 1974م.
([13]) Wilkinson، “ Bio-Bibiographical Background to the Crisis Period in the Ibadi Imamate of Oman”، art. Cit.، P. 147
([14]) سالم بن حمد الحارثي، العقود الفضية في أصول الإباضية، دار اليقظة العربية في سوريا ولبنان (بلا تاريخ)، عن أئمة الإباضية في البصرة، أنظر الصفحات 93 وما بعدها.
الباب الثاني :الفصل الأول تطور الخلافة وأثرها في ظهور الخوارج
كانت مشكلة الخلافة أول مسألة اشتد فيها الخلاف بين المسلمين بعد وفاة الرسول r، وخاصة أنه لم يرد في القران الكريم نص صريح يتم بموجبه اختيار رئيس الدولة، كما أن الرسول r لم يعين الشخص الذي سيتولى زعامة المسلمين بعده([1])، ونظرا لذلك تشعبت آراؤهم حول منصب الخلافة وتمخض الخلاف في هذا الموضوع عن أهم الفرق الإسلامية في صدر الإسلام، كالخوارج والشيعة، ولفهم الظروف التي نشأة فيها تلك الفرق، لا بد من إعطاء لمحة سريعة عن تطور منصب الخلافة، وأثر ذلك في هذه الفرق وخاصة الخوارج أو المحكمة، الذين انبثقت عنهم الفرقة الإباضية.