نشأة الحركة الإباضية لعوض خليفات
الجزء ١ · صفحة ٨٣3]) بلاذري، ج، ص، يذكر روايتين، أحدهما عن المدائني والثانية بإسناد جمعي، ويشير المدائني إلى أن أبا مريم كان في أربعمائة من الموالي والعجم ليس فيهم من العرب إلا خمسى من بني سعد وأبو مريم سادسهم.
([4]) منقري، ص، بلاذري، ج، ص-198، الطبري، ج، ص، المبرد، ج، ص، ج، ص، أخبار الدولة العباسية، ص-40.
([5]) بلاذري، ج، ص، البرادي، الجواهر، ص-132.
([6]) بلاذري، ج، ص.
([7]) بلاذري، ج، ص، 197، 198، طبري، ج، ص-83، 117-118.
([8]) عن آراء الأزارقة: أنظر الدجيلي، فرقة الأزارقة، ص-90.
الباب الثاني :الفصل الثاني »تفسير الإباضية لنشأة الخوارج«
(مستمدا من المصادر الإباضية)
يرى الإباضية أن كلا من أبي بكر وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما قد سار في سياسته طبقا لكتاب الله الكريم وسنة رسوله محمد r ، وحكم المسلمين بالعدل والإحسان. ويعتبر أتباع هذه الفرقة أن فترة حكمهما كانت أفضل العهود التي عاشتها الآمة الإسلامية بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ويرون أن عثمان بن عفان كان دون الشيخين في مكانته وسياسته رغم أنه بريع من قبل المسلين وعمل بالحق خلال السنين الست الأولى من خلافته. وقد بقي المسلمون له مطيعين ومؤازرين ثم أحدث بدعا أنكرها المسلمون عليه، وخالف فيها ما كان معروفا من سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام وسيرة الشيخين، أبي بكر وعمر ، من بعده وتشير المصادر الإباضية باسهاب إلى ما يعتبره الإباضية مآخذ على عثمان وسياسته. والمتتبع للاتهامات التي توردها هذه المصادر ضد عثمان لا يرى خلافا كبيرا بينها وبين ما يرد من روايات في بعض المصادر السنية والشيعية حول هذا الموضوع، آلا أن المصادر الإباضية تطنب كثيرا فيما تسميه مساوئ عثمان وتفرد فصولا للحديث عن هذا الموضوع([1]).