نشأة الحركة الإباضية لعوض خليفات
الجزء ١ · صفحة ٩٠3]) يقول القلهاتي أن علي بن أبي طالب »كان في مسجد رسول الله e وهو يحرض الناس على القتال«.. ويقول في مكان آخر: »فن زعم أهل الشك والريب أن المسلمين من المهاجرين والأنصار والتابعين لم يرضوا بقتل عثمان، وإنما قتله محمد بن أبي بكر في نفر معه، وعامة المسلمين كارهون لقتله (قيل) لهم فلم لا يؤازرونه وينصرونه وهو بين أظهرهم لم يقتل غيلة، وإنما هو حصر شهراً أو دونه، أو كيف يجعلون علياً أميراً على أنفسهم ولم يشهد بذلك ولم يرض به؟ أم كيف يجوز لعلي أن يصحب قتلة عثمان ولا يقيم عليهم حد الله ورسوله؟ أم كيف جاز له أن يحارب ويمنع من طلب بدمه؟ بل لقد علم أهل البصائر وأولوا الألباب أن المسلمين اجتمع رأيهم على قتله بما استوجب عندهم من بغيه وأحداثه ووضعه الأمور في غير مواضعها..« أنظر القلهاتي ورقة 94-95، أنظر أيضاً شماخي، سير، ص، البرادي، الجواهر، ص.
([4]) القلهاتي، ورقة 90، 91.
([5]) القلهاتي، ورقة 94.
([6]) القلهاتي، ورقة 93، البرادي، الجواهر، ص-98.
([7]) القلهاتي، ورقة 95، أنظر أيضاً شماخي، سير، ص-44.
([8]) القلهاتي، ورقة 96، شماخي، سير، ص-45، البرادي، الجواهر، 102.
([9]) القلهاتي، ورقة 98، شماخي، سير، ص، هذه الأقوال محاولة من جانب الخوارج على أن علي بن أبي طالب قد أخطأ طبقاً لوجهة نظرهم، في قبول فكرة التحكيم.
([10]) القلهاتي، ورقة 98، البرادي، الجواهر، ص.
([11]) القلهاتي، ورقة 99، البرادي، الجواهر، ص.
([12] ) القلهاتي، ورقة 100.
([13]) القلهاتي، ورقة 100.
([14]) القلهاتي ورقة 100.
([15]) من المناظرة بين المحكمة وابن عباس أنظر: القلهاتي، ورقة 100-106، البرادي، الجواهر ص-122، الأزكوي، ورقة 206-210.
([16]) القلهاتي، ورقة 106.
([17]) المصدر نفسه، شماخي، سير، ص، البرادي، الجواهر، ص.
([18]) القلهاتي، ورقة 106، شماخي، سير، ص، البرادي، الجواهر، ص.
([