نظام العزابة وأثره في المجتمع الميزابي لإبراهيم بحاز
الجزء ١ · صفحة ١٣تؤدي دورها في التهوية والضوء دون أن تكون سببا للإطلالة إما من البيت إلى الخارج أو من الخارج نحو البيت ، وإنما النافذة الكبرى ربما هذه فريدة من نوعها النافذة الكبيرة في السقف وليست في الحائط لكي ترى المرأة السماء وكأنها تكون في فناء ، لأن البناء جاء بناء متراصا بعضه مع بعض ، المساكن متراصة بعضها مع بعض هذا خاصة في المدينة في المدن .
وهناك الواحات ، وللميزابيين رحلتان في السنة رحلة إلى الواحة في الصيف يبدلون الجو ، كما يقال ، الواحة يكون فيها الجو لطيفا والمياه تجري لسقي النخيل ، والمساكن فيها شيء من البرودة أحسن من مساكن المدينة ، وفي الشهر العاشر في شهر أكتوبر ينتقلون إلى المدينة حيث المساكن المتراصة التي تعطي الدفء بعضها لبعض ، ولذلك هي صالحة للشتاء .
إذا العزابة يشرفون كما قلت على جوانب المساجد بأوقافه بكل أموره ، ويشرفون على الأسواق مثل المحتسب ، العزابة يعينون واحدا منهم مشرفا على السوق وما يجري في السوق من بيع وشراء ، هذا خاصة في الزمن الماضي ولا يزال باقيا في مدينة واحدة هي مدينة بني يزجن مدينة القطب قطب الأئمة رحمه الله ، وينظرون إلى المعاملات لكي تكون معاملات لا تشوبها شائبة ، معاملات شرعية محضة نظيفة شرعا .