نظام العزابة وأثره في المجتمع الميزابي إبراهيم بن بكير بحاز

نظام العزابة وأثره في المجتمع الميزابي لإبراهيم بحاز

الجزء ١ · صفحة ٢٢

نعم هو معهد الحياة ، يذهب إليه عشرات حتى من غير الإباضية لأن هناك المصلى خاص بتحفيظ القرآن ، كل طالب له مصحفه يحفظ منه القرآن ويتلوه أو يعرضه على الشيخ ، كل يوم مشايخ عديدون موجودون لهذا الغرض ، يعرض عليه ثمنا أو ثمنين بحسب ذكائه وحافظته ، وهكذا إلى أن يختمه ويستظهره عن ظهر قلب ، يعني مشهورة القرارة في وادي ميزاب وفي الجزائر بتحفيظ القرآن ، وهي مفتوحة وحاليا موجود حوالي أربعين أو أكثر من أربعين من الأخوة الزنجباريين ، جاؤوا صغارا ويوجدون هناك في وادي ميزاب يتعلمون من المراحل الابتدائية إلى المراحل الثانوية ، ويدخلون المعهد وربما يدخلون مرحلة الثانوية العامة ثم يدخلون الجامعة ، بعد المرحلة الثانوية الجامعة وهي تحت مسؤولية الدولة وليست تحت مسؤولية نظام العزابة ، إلى مرحلة الثانوية العامة موجودة في معهد الحياة ووجد كثير من العمانيين درسوا في هذا المعهد وختموا القرآن الكريم ، وموجودين هنا في عمان مدير مركز جلالة السلطان قابوس الثقافي الشيخ صالح المسكري ، والدكتور خلفان المنذري في جامعة السلطان قابوس ، في مجموعة درسوا هناك في وادي ميزاب في معهد الحياة ، الشيخ عبد الله الرويشدي تعرفت عليه في جامعة آل البيت من الذين قصدوا وادي ميزاب واستظهروا القرآن هناك .

5- مَن مِن العلماء قائم على نظام العزابة في هذا الوقت في وادي ميزاب وفي جربة ؟

٢٢ / ٣١