نظرات حول المذهب الإباضي مريم بنت سعيد بن علي القتبية

نظرات حول المذهب الإباضي لمريم القتبية

الجزء ١ · صفحة ١٠

ولما عظم خطب الخوارج وتكاثف فلهم (7) أثار الله لهم القائد الكبير المهلب بن أبي صفرة سارف بن ظالم بن صبح بن كندة بن عمرو بن عدي بن الوائل بن الحارث بن العتيك بن الأسد بن عمران بن عامر ماء السماء الأزدي العماني المشهور فاضرم بينهم نيران الحرب والدهاء حتى دقهم دق العصف وأبادهم حتى عرفت البصرة به فقيل (( بصرة المهلب )) وكان هؤلاء الخوارج من جملة منكري التحكيم وكان الاباضية أيضاً كذلك أدمجوهم في إعداد الخوارج ليشوهوا بذلك سمعة الاباضية ظلماً وعدواناً وحسداً منهم للإباضية أرادوا أن يلطخوا بذلك طهارتهم من الأسواء حتى لا يرتفع لهم صوت في عالم الأمم الإسلامية ولا يقوم لهم بناء دين مهما كان يقوم على منهاج الخلفاء الراشدين ويعرف بين الأمم بالعدالة المحضة فتؤيده رجال الحق رغم العراقيل .

------------------------------------------------------

(7) أي هم يقولون ما قتله الله أحل مما قتله الإنسان فإن أطعتموهم في ذلك أشركتم مثلهم .

6. أهم أئمة المذهب الأباضي :

جابر بن زيد – أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة – الامام الربيع بن حبيب رضي الله عنهم .

أ – جابر بن زيد رضي الله عنه (8):

ولد أبو الشعثاء جابر بن زيد 21 هـ وتوفي سنة 93 منها وهو وإن كان عمانياً إلا أنه عاش في العراق فقد أمضى عمره المبارك في البصرة إحدى عواصم العراق العلمية في ذلك الحين عاش في البصرة كما عاش أكثر زملائه من كبار التابعين .

١٠ / ٢٠