نهضة الأعيان بحرية عُمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٠٢

فألغى المنحة فوراً وكتب عن ذلك فيليب جريفز (حياة السر برسي كوكس) 1941 م ص 62)، لقد غضبت الجكومة الفرنسية كما غضب اللورد سالزبري وفرض تقرير حكومة الهند (بأنه يجب أن لا يلزم الوكيل البريطاني نفسه في

مكاتبة رسمية بإقتراح يتعلق بمسألة قائمة بين حكومة جلالتها لول مرة بهذا الذي كتبه الوكيل عن طريق السفير الفرنسي فكان في هذه المعارضة ما يوشك أن يؤدي إلى خطر فادح لولا إنتهاء المشكلة بالتحكيم على وجه رضيه الإنكليز وقام بهذه الخطوة الوكيل السياسي الكابتن برسي كوكس في 8 إبريل سنة 1904 وتم التفاهم على تسوية المشكلة في 25 مايو من نفس السنة وقد نهج بسياسته في الخليج الفارسي كله على صورة لم يسبقه إليها غربي مثله، وقد ساعدت فرنسا العمانيين في تهريب الأسلحة والرقيق وكانت لها أعلام على سفن بعض أهالي صور ولا زال الإنكليز يحاولون قمعها لأن ذلك يمس بمصالحهم وفي ص 66 شركة الزيت الإمريكية.

وعلى أثر ذلك يقول (تلفت اللورد كرزون) نائب الملك بالهند وهو الذي اختار كوكس: ((أننا نمد حاكمها بالإعانة ونملي سياستها، ولهذا فعلينا ألّا نسمح بأي تدخل أجنبي في شئونها)) يعني بذلك حاكم مسقط.

كانت بين السلطان فيصل وقطب الأئمة محمد بن يوسف أطفيش المغربي رحمه الله مراسلات وكتب إليه نصائح دينية ودنيوية.

طالت أيام هذا السلطان فبقي في الملك نحو خمس وعشرين عاماً تقريباً كانت بينه والقبائل الداخلية حروب هائلة، فجرد خادمه سليما ابن سويلم قائداً للجيش السلطاني لقمع من خالف أمره لعلمه أن هذا القائد جريء جسور عارف بالحروب على النسق العماني.

فمن ذلك قيامه على أهالي صور لما أزعجوا عامله من حصنه وأنفذوه إليه فندب

٢٠٢ / ٤٧٢