نهضة الأعيان بحرية عُمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

يا بانة في رياض الحسن قد … نشأت … سُقِيتِ من صفوة اللذاتِ … سلسلَها

نسيم عتبيَ يا سمرَاءُ مرَّ … بكم … والسُّمر أعدلُها ما كان أعدَ لها

هل آن ميلُك نحوي يا نسيمُ … فمن … عاداته … للعوالي … أن … يميّلَها

ما قيّدت مهجتي حُسنَى … حديثِكم … إلاَّ رَوتْ مقلتي بالدمعِ … مُرْسَلَها

يا نِعَم … أيامنا … بالرَّقمَتْين … بكم … وخَيرُ … أيامنا … ما … كان … أوَلَها

من يشتري مهجتي دهراً … بيومِكم … لله … ما … كان … أغلاه … وأسهلَها

أتت صروفٌ وحالت دونكم … دولٌ … وأرسلتْ … نُوَبُ … الأيام … جحفَلها

والدهرُ من طبعه لم تصفُ … منزلةٌ … للمرء لم يرضَ إلا أن … يبدلها

لمّا نَبت بي أحوالُ الزمان ولم … يكن بَكَفي ما قدْ بَلَّ … أنُملها

وأحدقت بي ديون أثقلت … عُنْقي … لم أُلْفِ مَنْ فَضلْهُ عني تحملها

والناسُ صنفان إما حاسد … نعمى … أو مستهين بنفسي إذ … تخلَّلَها

نَفسُ التقيّ وإن هانت على … سَفِل … لا تُستهان … لأنَّ … الله … فضّلَها

إنَّ الأفاضل محسودون … نعمتَهم … وبالأراذل تدري … الناس … أفضلَها

وقادني … دعوة … ممن … مكارمه … تحلُّ من عنق المأسور … أكبُلَها

كساني الله … رأياً … أن … أجشمه … مصاعب الأمر كي أرتاد … أسهلَها

عمدتُ … عمدة … عُقبانِ … مُعمّمة … بالسّحب أجبلُها … تغتال … أجدلَها

نعالها الصخرة العُظمى … وهامتها … الشِعّري … وإكليلُها … بالتاج … كلَّلَها

كأننا … في … تعالينا … بذروتها … على … المجرة … أوردناك … جدولَها

قد جُبْت عقبانَها المستشرفاتِ … على … عقبانِ عزمٍ يُقّوي الله … أرجلَها

ومن يَجُب أوعر الأشياء في طلب الع … لياء لا بدَّ أن يجتاح … أسهلها

وصفو دنياك … مسبوق … بأكدرها … لم تحلُ إلاَّ إذا جرعتَ … حنظلَها

حتى أناخت بيَ الآمال … كارعة … في لُجِّها ضارباتٍ فيه … كلكلها

يا من لِمسقطَ قد طارت به … هِمم … بشراك بَّوأتَ … للحاجات … منزلَها

٢١٠ / ٤٧٢