نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢١٠يا بانة في رياض الحسن قد … نشأت … سُقِيتِ من صفوة اللذاتِ … سلسلَها
نسيم عتبيَ يا سمرَاءُ مرَّ … بكم … والسُّمر أعدلُها ما كان أعدَ لها
هل آن ميلُك نحوي يا نسيمُ … فمن … عاداته … للعوالي … أن … يميّلَها
ما قيّدت مهجتي حُسنَى … حديثِكم … إلاَّ رَوتْ مقلتي بالدمعِ … مُرْسَلَها
يا نِعَم … أيامنا … بالرَّقمَتْين … بكم … وخَيرُ … أيامنا … ما … كان … أوَلَها
من يشتري مهجتي دهراً … بيومِكم … لله … ما … كان … أغلاه … وأسهلَها
أتت صروفٌ وحالت دونكم … دولٌ … وأرسلتْ … نُوَبُ … الأيام … جحفَلها
والدهرُ من طبعه لم تصفُ … منزلةٌ … للمرء لم يرضَ إلا أن … يبدلها
لمّا نَبت بي أحوالُ الزمان ولم … يكن بَكَفي ما قدْ بَلَّ … أنُملها
وأحدقت بي ديون أثقلت … عُنْقي … لم أُلْفِ مَنْ فَضلْهُ عني تحملها
والناسُ صنفان إما حاسد … نعمى … أو مستهين بنفسي إذ … تخلَّلَها
نَفسُ التقيّ وإن هانت على … سَفِل … لا تُستهان … لأنَّ … الله … فضّلَها
إنَّ الأفاضل محسودون … نعمتَهم … وبالأراذل تدري … الناس … أفضلَها
وقادني … دعوة … ممن … مكارمه … تحلُّ من عنق المأسور … أكبُلَها
كساني الله … رأياً … أن … أجشمه … مصاعب الأمر كي أرتاد … أسهلَها
عمدتُ … عمدة … عُقبانِ … مُعمّمة … بالسّحب أجبلُها … تغتال … أجدلَها
نعالها الصخرة العُظمى … وهامتها … الشِعّري … وإكليلُها … بالتاج … كلَّلَها
كأننا … في … تعالينا … بذروتها … على … المجرة … أوردناك … جدولَها
قد جُبْت عقبانَها المستشرفاتِ … على … عقبانِ عزمٍ يُقّوي الله … أرجلَها
ومن يَجُب أوعر الأشياء في طلب الع … لياء لا بدَّ أن يجتاح … أسهلها
وصفو دنياك … مسبوق … بأكدرها … لم تحلُ إلاَّ إذا جرعتَ … حنظلَها
حتى أناخت بيَ الآمال … كارعة … في لُجِّها ضارباتٍ فيه … كلكلها
يا من لِمسقطَ قد طارت به … هِمم … بشراك بَّوأتَ … للحاجات … منزلَها