نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢١١إن رمتَ للحاجة السوداء فيصلَها … فَيمّمَنْ ذا اليدِ البيضاءِ … فيصلها
مَلْكٌ به شيمُ الإِحسَان … مجملةٌ … لكن يشنُّ على الدنيا … مُفصَّلَها
والسَيل إن فتحت أبواب … مخرجه … عمّ … النواحي … أعلاها … وأسفلَها
إني لأرحم هاتيك البحورَ … على … دَأمائها إذ ندى كفَّيْهِ … أخجلَها
وأرحم الأنفس الهَلكى … بصارمه … لمَّا أثارت شهودُ الموت … جحفلها
ما استقبلت هامةٌ للفقر في جهةٍ … إلاَّ بماضي النّدى في الحال جند … لَها
شديد بطش تقود الأُسدَ … سطوتُه … ولو سرى ذكرهُ في الشم … زلزلَها
كبير حلمٍ بلا ذلٍّ ولو … نشرت … دنياهُ … نكبتها … فيه … تحمَّلَها
ما … جاءهُ … أحد … يوماً … بمعذرة … من … زلَّةٍ … زلَّها … إلا … تقبلَها
ومن ترقى بمرقى الحلم ما … عرضت … في قصده حاجة إلا … وحصَّلَها
ميسور سَعْي تُرى الآمالُ … واقفةً … له فيلبسُ … منها … فيه … أجملَها
إذا سواري العُلاَ مالت أعدَّ … لها … تمكينَ … عزٍّ … فسوّاها … وعدَّلَها
يقي عُمانَ بألطاف السياسة … من … زلازل الشرِك أن تجتاحَ … معقلَها
قويُّ عزمٍ إذا خطبٌ ألمَّ … على … أملاكها … رَدَّه … قسراً … وثقلَها
سهران طرف على تدبير دولتهم … وهم نيامٌ … فما … أغفى … وأغفلَها
يقظان قلب يسوس الملك … مجتهداً … في … حفظه … بمقامات … تأهّلَها
مدبّر ما … رمي … يوماً … بداهية … دهياء إلا رمى بالكشف … معضِلَها
عُبّاد عيسى النبي صاغوا … مُحاولةً … في ملكه فانثنوا يبرون … أنملَها
أهل الطواشي صبيح راعهم … بحمى … دار ابن لقمان لمَّا شد … أرجلَها
لا بُوركُوا في مساعيهم ولا … نهضت … قناتهم … لا … ولا … لاقَوا … مُؤمَّلَها
يا أيُّها الملك … المعمورُ … دولته … شكراً لمن عزّز الأشيا … وذلّلها
أولاكها الله أنعاماً … تجلُّ … فقيِّ … دْها بشكر طويل تُعْط … أطولها
ما كان من دأبي الأشعارُ … ممتدحاً … لكن فتحتم لنا بالجود … مُقفَلَها