نهضة الأعيان بحرية عُمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

إذا كُلَيب القوافي أهلكته … ضبا … عُ البخل إني بكم أغدو … مُهلهلها

خذها بديعة حسن … قبلةً … لمل … وك الشعر والله أدعوه … ليقبلها

حازت من الحسن أقصاهُ … وغايته … وحُزت من رُتب العلياء … أكملَها

إرتقاء السلطان تيمور بن فيصل سلطنة مسقط:

ولي الحكم في اليوم الذي توفي فيه أبوه السلطان فيصل وكان قد رشحه في حياته لمهمات الأمور وجعله من بعده ولي عهده لكونه أسن أخوته ولما يتخيله فيه من الصلاح لتوقد ألمعيته وعلو همته فقام بالأمر وأحكم ثغور مسقط ومطرح والباطنة، حذراً من مهاجمة العمانيين فوجد الإنكليز لهذا التحزب غرة وافقت مرادهم فأظهروا العصبية للسلطان والحماية له والمدافعة عنه والقتال دونه على شروط أخذوها منه فكانت منهم تعديات برميهم المسلمين في بركا وقريات والوطية فرأى المسلمون التأخر ذلك الوقت عن القيام على السلطان حذراً من إتساع الخرق وأن يجد الخصم بغيته فبقيت المنافسات المجاذبات كما هو مفهوم من حال الضدين حتى وقعت بينهم المعاهدة المعروفة بمعاهدة السيب في عصر الإمام الخليلي وسنذكرها في محلها ز ((وفي ص 93 كتاب شركة الزيت الإمريكية)).

وقد زار اللورد هاردنق (نائب الملك في الهند مدينة مسقط من خلال شهري ربيع الأول وربيه الثاني عام 1333 هـ) الموافقين لفبراير (1915 م) ونصح السلطان بمسالمة شعب الداخل، لأن الإنكليز لن يستطيعوا أن يظلوه بحمايتهم إلى أجل غير محدود وقد بسط الوكيل السياسي في مسقط العقبات التي تقف في سبيل الوصول إلى إنفاق يرضاه السلطان وهي:

1 - أن العصاة قابضون على مفتاح الموقف فإنهم يحتلون وادي سمائل وحصنه اللذين كانا لا غنى عنهما لإزدهار التجارة في مسقط.

2 - إن الثورة قد اتسمت بطابع ديني وأن الإمام يدعو إلى الجهاد وأكثر

٢١٢ / ٤٧٢