نهضة الأعيان بحرية عُمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

4 - كان السلطان يسمح بإستيراد التبغ والخمور وهذا مما تحرمه أحكام الإسلام.

5 - كان السلطان يعتمد على تأييد جنود الإنكليز، مع أن الواجب يقضي بإقصائهم.

6 - كان السلطان يفرض حصاراً على الداخل، بأن يقطع عنه تيار الواردات المألوف.

7 - إدعى الإنكليز سيطرتهم على البحر مع أنه ينبغي أن يكون مشاعاً للجميع.

ثم كتب بعد ذلك في ص 95.

وقد بعث الإمام بكتاب إلى الوكيل السياسي أكَّدَ فيه أنه لن يستطيع أن يجري أي إجراء يهدف إلى عقد صلح دون استشارة نواب شعبه الذي يقطن أفراده المنطقة الممتدة من الشرقية إلى نزوى كلها.

وفي شهر شوال عام 1334 هـ (الموافق لأغسطس 1915 م) تلقى الوكيل السياسي كتابا بتوقيع الإمام وعيسى بن صالح وحمير بن ناصر وقاضي الإمام وقد طلبوا إليه فيه أن يجتمع بعيسى بوصفه ممثلا للإمام على مقربة من السيب على الساحل. واستصحب عيسى قاضي الإمام إلى هذا الإجتماع الذي تم في شهر محرم عام 1334 هـ (الموافق لسبتمبر 1915 م) وإذا تقدمت المباحثات، أحس الوكيل السياسي إنه بات ممكنا الوصول إلى حل وسط، وكانت النقطة الرئيسية مثار الخلاف إصرار السلطان عل أن تجلو قوات الإمامة لمصلحته عن الإستحكامات القائمة عند سمائل ويبدو أن عيسى كان يوشك أن يقبل هذا لولا أن تدخل القاضي مؤكدا أن الإستحكامات المذكورة لن تخلى ما دام الإمام حياً. ا هـ كلامه.

وفي أيام هذا السلطان كثرت الشعابث واضطربت الأحوال وعاث اللصوص في الباطنة والشميلية حتى أن الفرد لا يستطيع الخروج من بلد إلى بلد آخر إلا بجماعة تحميه وتناولت أيدي المردة كل من صادفته وبلغ الأمر أنه في عام 1344 هـ خرج من صحار السيدان خالد ومحمد ابني محمد بن تركي ابنا عم السلطان تيمور بن فيصل بن تركي

٢١٤ / ٤٧٢