نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠وعنده حمد بن سعيد وسعيد بن خلفان الشاعر وسعود بن حمد بن سيف وراشد بن نبهان ورهط من جماعتهم فواجهوا الإمام سالم بسمائل وبايعوه وطلبوا منه أن يتصل بهم لقهر واديهم فوعدهم وسيأتي ذلك إن شاء الله.
جعل الإمام والياً على سمائل الشهم الفيصل الزاهد سعود بن حمد بن هلال البوسعيدي.
وفي اليوم الثلاثين من شهر المحرم سنة 1332 هـ خرج الإمام من سمائل على طريق وادي الغربي وفي صحبته الأمير عيسى وهذا كتاب الإمام ونو الدين لإخوانهم بنواحي تبوره من أفريقيا يتضمن الفتوحات.
بسم الله الرحمن الرحيم
من إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي وعبدالله بن حميد السَّالمي إلى حضرة المشايخ الكرام الإخوة ناصر بن سالم ومحمد بن سالم وسيف بن خميس وسالم بن ساعد وسالم بن جمعة وكافة الإخوان العمانيين وغيرهم من كافة المُسلمين النازلين بنواحي تبورة، سلام عليكم فإنا نحمد الله إليكم ونشكره على ما مَّن به علينا من إقامة كتاب الله وإظهار دين الله فقد أتم الله علينا نعمته وجمع شتاتنا وألّف بين قلوبنا وقام أكابر عمان ورّعاياهم قومة واحدة على نية واحدة فمنحهم الله الفتح المبين والنصر العزيز عقد الإمامة بتنوف آخر اليوم الثاني عشر والأثنين من جمادي الثانية في ساعة الشمس وانتقلنا إلى نزوى في تلك الساعلة من الإثنين القابلة من يوم 19 ودخلناها وْقت السَّحر وهي في أمنع ما يكون عدة وعدداً وبأساً وشهامة فمنحنا الله أكتافهم للأسر ودمائهم للقتل بنصر من الله وإعانة وآتاهم الله من حيث لا يحتسوبن وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم فأنزلهم الله منها وواجه والي منح وسلم البلد وواجه سلطان عبري وبايع وواجه شيوخ الجنبة وشيوخ أدم وبايعوا وانتقلنا إلى إزكي يوم تاسع رجب بعد صلاة جمعتين بنزوى ففتحها الله لنا ببركة واليها الحميد سعود بن حمد وإنتقلنا منها إلى سمائل في يوم 26 رجب عصيراً وأحطنا بحصن سمائل صبح 29 بعد احتجاج ونصائح