نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣١٠وهل عنده أن المناهي أكرمت … =وناب أعادي الله في العرف آزم
وهل عنده للاستقامة نصرة= … وقد هجمت للقاسطين الهواجم
وهل عند "عيسى" أن للفرض عادة=قديمة ذكر جددتها المقادم
وفرض على ذي الفرض عادة فرضه=اذا لزمت حامي الذمار اللوازم
فدى لك نفسي يا ابن" صالح" قم بها … =فانك للسيف الأباضي قائم
تجرد لها واذكر وقائع "صالح"=ودونك أسلاف كرام ضراغم
وخذ من قلوب المؤمنين بشعبة=فان قلوب المؤمنين صوارم
أناديك للجلى وأنت شهابها= … وقمقامها ان أعوزتها القماقم
فخذ من "امام المسلمين" بضبعه=فمثلك من تدعو الأمور العظائم
ولا تلق للتنفيذ أذنا فانه=له بيعة صدق وقدر ملازم
وأنت بأحكام الامام وحقه=عليك وأحكام الولاية عالم
وقد أمكنتكم فرصة لقيامكم=وكم رامها من قبل ذا الوقت رائم
فلا تهملوها بعد أن جد جدها=وقام بها حسب الشريعة قائم
ألا فالزموها سنة وجماعة=وقد طالما حنت اليها العوالم
وعضوا عليها بالنواخذ جهدكم=ففيها بدايات الهدى والخواتم
يكن جهدكم فيها دليلا لنهضة=لأزكى صفات الصطفين تلائم
وان لكم فيمن هدى الله أسوة= … وان هداكم للعباد معالم
وانكم للصالحات أدلة=وانكم للمرتقين سلالم
وان للأباضيين في الأرض حجة=على الناس ذي جهل ومن هو عالم
وان الذي وفى بشرعة دينكم … =ومات عليهم فهو لا شك سالم
وان أمام المسلمين على هدى=مخالفة باغ على الحق ظالم
امامته حق وفرض اتباعه= … على ساكني المصر العماني لازم
وان الذي وفى بطاعة أمره … =ولي والا فالعدو المخاصم