نهضة الأعيان بحرية عُمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٣٧٣

أن يرجع إليها الشيخ الرقيشي ثانية فبقي بها كالعادة إلى أن أعفاه الإمام في شهر صفر من عام 1372 هـ وكانت مدة ولايته الأولى والثانية اثنا عشر عاما وأربعة أشهر.

من أحكام الرقيشي بعبري:

الحكم على أهل السليف بالبغي وإيقاعه بهم.

ومنها رجم امرأة محصنة أقرت بالزنا.

ومنها جلد امرأة بكر أقرت بالزنا.

ومنها قتل رجل معمري قتل أمه.

ومنها الحكم في أموال الشيخ عبدالله بن راشد اليعقوبي بأنه مستغرق في المظالم وإدخاله في بيت مال المسلمين وهو قول لبعض العلماء ورأى الشيخ صحته.

ومنها قتل الباغي سويدان بن علي بن حامد أحد شيوخ الدروع تحصن بحانوت تاجر من تجار عبري فأمر الرقيشي بحرق الحانوت بالنار ليخرج الباغي حتى خرج فقتل وحكم بالتالف على التاجر ضمانه في بيت المال.

ولاية إبراهيم بن سعيد العبري

ولما أعفي الرقيشي من ولاية عبري جعل عليها الشيخ العلامة إبراهيم بن سعيد العبري فقبض مركزها في اليوم السادس من شهر ربيع الأول سنة 1372هـ فبقي ناشرا ألوية العدل قائما بالقسط وما بالرجل من قصور ولكن الحظوظ أقسام فكان من قدر الله أن بعضهم يأنف من إمرته ولا يراها وأحب أن يعطي نفسه مناها فطلبوا من الإمام عزله فلم ير ذلك فقام حمد بن سيف الكلباني ومحمد بن عبدالله اليعقوبي في اليوم العاشر من شهر شعبان من السنة المذكورة فاستلما المركز من الذين فيه بسياسة من غير قتال وكان إبراهيم غير حاضر بالبلد وهذه مكيدة قد دبرت ببلد إمطي إجتمع عليها المشائخ سليمان بن حمير ومحمد بن سالم الرقيشي وعلي بن هلال الدرعي وحمد بن سيف الكلباني وياسر بن حمود المجعلي حنقاً على الإمام لما أبى من إسعافهم

٣٧٣ / ٤٧٢