نهضة الأعيان بحرية عُمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٣٩٦

لئن كنتِ في أهل الجمال مَلِيكةً … فإني في أهل الغرام … هُمامُها

عزيزةُ قَدر ذلَّلت نفسَ … ماجدٍ … وما قَدْرُه إلا السَّما … واستلامُها

فوا عجباً للأُسْد تقنِصها الظِبّا … وكم ظَبيةٍ صِيدت ونيل … مُرامُها

أُذلِّل نفسي في الهوى ولقد … درى … جَماعاتُ بيت العِز أنّي … إمامُها

ولي هِمَّةٌ في نيل كل … جليلةٍ … ونفس الأجِلاّ بالجليل … اهتمامُها

وبي سَكرة لم أَصْحُ منها بحبِّ … مَن … تقوَّض … عني … ذاتُها … وخيامُها

وأستعطف النسماءَ حتى تفوح … من … حماها فيأتي عندها لي … سلامُها

خليليَّ قُومَا فاسألا البارق … الذي … أضا هل سقى ارضاً وفيها … مُقامُها

وهل مطفئٌ لي جذوةً من لظى الجوى … فقد طال ما يصلى بها مُستهامُها

وهل فيك يا صوتَ السحائب … طاقة … لحملي إلى دار جفتْني كرامُها

أأحبابَنا … ماذا … التمانُع … والجفا … أكانت كذا أخلاقكُم … وانتظامُها

تقسّم دمعي في هواكم … ومهجتي … وبي صبوة يأبى لمثلي … انقسامُها

إذا كان مني هكذا في جنابكم … فما بال نفسي لا يراعى احترامُها

سلوا واديَ الصمَّان عن فيض أدمعي … أما أعشبتْه … سُحبها … وغَمامُها

وإلاَّ فذا وادي الأراك سَلُوه … عن … مراتبِ شوقٍ ليس يخفى … مَقامُها

وما طابت الجرداء إلا … بنَشركم … تعطّر … منها … رَندُها … وخُزامُها

وما لي بظل الأنس إلا … انتقاصة … وما لكم في الشمس إلا … تمامُها

عسى يجمع الرحمن شملي … بقربكم … فلله … ألطاف … تفيض … رهامُها

إذا ما انتهت أوصافكم في … كمالها … فبالملك السلطان مِنْكٌ … خِتامُها

ومن غرر قصائده:

قِفا سَاعةً نقضِي حقوقَ … المرابعِ … بأحمرَ قانٍ من … كُنوز … المدامعِ

ونلثَمُ … من … ساحاتها … وعِراصهَا … مواطئَ … أقدام … الظِبّاء … الرواتعِ

وقفنا … حَيارى … والقلوبُ … وديعة … بهَا … نتقاضاها … رجوعَ … الودائعِ

بلابلها … هاجت … بلابلنا … فما … ترى غير باك في الديار و … ساجع

٣٩٦ / ٤٧٢