نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٩٧ديارٌ … عهدناهُن … للبيض … مَطلِعاً … وما الشرق … إلا … منزِل … للطوالعِ
تقوض … عنها … أهلها … فتوحّشت … وما الجسم بعد الروح أصلاً بنافعِ
غدت عجباً بعد … الأَنيس … كأنها … صفوف صَلاة بين … هاوٍ … وراكعِ
فكم كان فيها للمها من … مصائدٍ … وكم كان فيها للنُّهى من … مصارعِ
خليليَّ ما هذا الوقوف إلى … متى … نصيحُ بشكوانا إلى غير … سامع
قضينا بتبر … الدمع … حق … مرابع … وعدنا … لأهليها … بكل … المجامعِ
وليسَ بمُجدٍ … في … الديار … وقوفنا … وأحبابُنا … بين … اللوى … فَالأجارعِ
أمَا لعَشِيّات الحِمى … رجعةٌ … بها … فليست … عَشِيّاتُ … الحِمىَ … برواجعِ
خليليَّ هذي نفحة القيظِ … صدَّعت … صميمَ … فؤادٍ … للمَواطن … نازعِ
تنفّس هذا الروح من صدر … وامِق … وإلاَّ … فما … هذا … نسيم … المرابعِ
أما … فيكما … من … مُسعِدٍ … لمتيم … بعيدِ التلاقي هامل الدمع … هامعِ
أصَاح ترى صبراً على ضوءِ … بارقٍ … بثغر … الثنايا … والثنياتِ … لامعِ
ويهدأُ من … قلبي … خُفوق … ونسمة … أتت بعبير من حمى الغيِد … ضائعِ
فهل لي سبيل لَلوامع … بالضحى … من الغيِد جَلَّت عن صِيان … البراقعِ
فما دامَ لي عقدٌ بعيني … خزنته … من التبر حتى ضاع بين … اللوامعِ
وإني … لمصدوع … الفؤاد … فهل … ل … هُ انْجبار بشملٍ للأحبة … جامعِ
كثير هموم الدهر شاكٍ … صَنيعَه … إليَّ … ودهر … الحُرِّ … أسوأ … صانعِ
رأيتُ جميع الناس يشكون … دهرهم … فبين … مَليءٍ … بالثراءِ … وجائعِ
وكلهم … منه … تناول … حظَّه … من الهمِّ محفوفاً … بسهمِ … الفجائعِ
أقول لدهري كيف لي أنت قال … لي … أنا لأولي … الآداب … لستُ … برافعِ
حبوتهم … العقل … الذي … هو … أش … رف الجواهر واستعفيتهم عن … مطامع