نهضة الأعيان بحرية عُمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٣٩٧

ديارٌ … عهدناهُن … للبيض … مَطلِعاً … وما الشرق … إلا … منزِل … للطوالعِ

تقوض … عنها … أهلها … فتوحّشت … وما الجسم بعد الروح أصلاً بنافعِ

غدت عجباً بعد … الأَنيس … كأنها … صفوف صَلاة بين … هاوٍ … وراكعِ

فكم كان فيها للمها من … مصائدٍ … وكم كان فيها للنُّهى من … مصارعِ

خليليَّ ما هذا الوقوف إلى … متى … نصيحُ بشكوانا إلى غير … سامع

قضينا بتبر … الدمع … حق … مرابع … وعدنا … لأهليها … بكل … المجامعِ

وليسَ بمُجدٍ … في … الديار … وقوفنا … وأحبابُنا … بين … اللوى … فَالأجارعِ

أمَا لعَشِيّات الحِمى … رجعةٌ … بها … فليست … عَشِيّاتُ … الحِمىَ … برواجعِ

خليليَّ هذي نفحة القيظِ … صدَّعت … صميمَ … فؤادٍ … للمَواطن … نازعِ

تنفّس هذا الروح من صدر … وامِق … وإلاَّ … فما … هذا … نسيم … المرابعِ

أما … فيكما … من … مُسعِدٍ … لمتيم … بعيدِ التلاقي هامل الدمع … هامعِ

أصَاح ترى صبراً على ضوءِ … بارقٍ … بثغر … الثنايا … والثنياتِ … لامعِ

ويهدأُ من … قلبي … خُفوق … ونسمة … أتت بعبير من حمى الغيِد … ضائعِ

فهل لي سبيل لَلوامع … بالضحى … من الغيِد جَلَّت عن صِيان … البراقعِ

فما دامَ لي عقدٌ بعيني … خزنته … من التبر حتى ضاع بين … اللوامعِ

وإني … لمصدوع … الفؤاد … فهل … ل … هُ انْجبار بشملٍ للأحبة … جامعِ

كثير هموم الدهر شاكٍ … صَنيعَه … إليَّ … ودهر … الحُرِّ … أسوأ … صانعِ

رأيتُ جميع الناس يشكون … دهرهم … فبين … مَليءٍ … بالثراءِ … وجائعِ

وكلهم … منه … تناول … حظَّه … من الهمِّ محفوفاً … بسهمِ … الفجائعِ

أقول لدهري كيف لي أنت قال … لي … أنا لأولي … الآداب … لستُ … برافعِ

حبوتهم … العقل … الذي … هو … أش … رف الجواهر واستعفيتهم عن … مطامع

٣٩٧ / ٤٧٢