نهضة الأعيان بحرية عُمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٤٠٨

المورد الأوسط من الثلاثة وأن لا يمروا في المقبرة بأغنامهم وهي الموضع القريب من السوق وإنما منعناهم وقت القيظ لكون ذلك المكان لا يستقيم الورد منه إلا بالمرور في الوادي والوادي وقت القيظ فالناس وأمتعتهم وتمورهم وأشجارهم يضعونها في الوادي ويتوسعون به ومرور قطع الغنم يضر بذلك وأن قدر الله التوصل إليه بدون المرور في الودي حيث لا مضرة فلا بأس والمواضع التي جعلنا الورد منها أحدهما أعلا البلدة من مناة الفلج والثاني من المكان الذي مع حوض اللثبة أعلا مزرع السافل والثالث ما ذكرناه وهو الذي مع السوق والمكانات بعضها نذكرها مفصلة التي يقع بسكونهم فيها الضرر بعدما ذكرناها على طريق العموم وهي اللجيلة والحويجر وبطحة الصوير وكتب هذا الكتاب

بأمر عامل الإمام ناصر بن راشد الخروصي بيده حررته يوم الخامس عشر من رجب سنة 1353 هـ.

صحيح ما كتبه شيخنا العلامة الوالد ناصر بن راشد الخروصي وكتبه العبد أبو حميد بن عبدالله السالمي عامل الإمام أبقاه الله على العوابي.

عرض على هذا الحكم ولم أر فيه ما يوجب نقضه وهو صحيح كتبه إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي بيده.

ما زالت قلوب آل حكم في حرج من هذا الحكم ويدعون أن فيه حيفاً عليهم وترى ما حرره الإمام رضوان الله عليه من إمضاءه لصحته.

قيام الإمام على العبريين

في سنة 1358 ثمان وخمسين وثلاثمائة وألف قام الإمام على عاصمة العبريين الحمراء لأسباب أوجبت ذلك. وهذا نقل كتاب من خط يد الإمام في ذلك.

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه صفة الكائن بين العبريين وبين خروص الذي نريده من العلماء النظر والحكم فيه نسطره لينظر العلماء في الحكم الذي يصح فيه فيقبل الحق ويرد الباطل.

٤٠٨ / ٤٧٢