نهضة الأعيان بحرية عُمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٤٥٨

وهذا جواب آخر مني له أيضاً يبحث عن قضية

السلام عليك والرحمة والبركة يتواليان إليك في القيام والقعود والحركة أخوك الصب يحمد إليك الرب ويسأله تذليل الصعب وتنفيس الكرب وتهوين الخطب تناولت لكل إحترام كتابك الكريم فأنساني سرح العيون ورسائل ابن زيدون وتدوين سهل بن هارون وتوقيع المأمون ما هو إلا صُبابة حرّكتِ الصبابة وجرس الدعابة ولقد استفزني الطرب حتى صفقت، ولولا أن الأدب إستفزني لحلقت ثم إني سلمت الميدان والرهان والمساحة وناديت على رءوس الأشهاد أن شيخ المشايخ فتق أديم الفصاحة وفتح سوق البلاغة فغنم أرباحه، وما البيان إلا أرج بغير ثيابه لا يعبق كما أن السعادة صب سوى تراب بابه لا يعشق.

أما الجعجعة فتحتاج إلى مقالة ومقامه والعاقل يطلب من القعقعة السلامه ولقد أدبرت الحيلة وأقبلت الغيلة والمقدس يغضي على القذى ويصبر على الأذى، يأمر بإصلاح ذات البين والقلب والجوارح والعين مرهونة بصاحب اللجين والعين ومن أشرب قلبه الرين لا يرى إلا النزاع والبيت، ذلك يرى أنه تحمل الدعامة وتقلد الزعامه وتوشح الصمصامه وأقره أبو نعامة وهذا يقول أنا فارس النعامة وخالد اليمامة وغضنفر أسامه ويأنف من أمره أسامه ومن لم يربع على ظلفه ويقيس الأمر بقلبه وكفه جلب عليه الدهر رجله وخيله واجتمع إليه الحشف وسوء الكيله والله يكلأنا بفضله ويحرسنا بعدله ودم محروساً سالكا مدارج الكمال راقياً معارج الآمال.

2/ 3 / 67

كتاب آخر

إلى من عرف بالرجاحة وصبغ أديم الفصاحة أخينا أبى الوليد، سلام عليك يتفيؤ ظلاله عن اليمين والشمال ما هبب الجنوب والشمال أني بخير لا زلت بجاه عريض ونعم بيض وخير مستفيض، وصلني بيانك المحلى بحسن السبك الموشى بصبغ السَّك

٤٥٨ / ٤٧٢