آل مفرج (علماء بهلا 800-1025هـ) خميس بن راشد بن سعيد العدوي

آل مفرج لخميس العدوي

الجزء ١ · صفحة ١٧

ثم علينا أن نستعرض تأريخ هؤلاء الأئمة بشيء من الاختصار، لأبين علاقة آل مفرج بهذه الفترة الحاسمة من تأريخ النباهنة، الفترة التي تحرك فيها ركود العلماء باتجاههم نحو إحياء الإمامة.

وإليكم سرداً بتراجمهم:-

1- الإمام الحواري بن مالك: عقدت له الإمامة سنة 809هـ، توفي سنة 832هـ، فتكون مدة إمامته 23هـ(التحفة؛369/1)، في عصره وجد أب عائلة آل المفرج رحمهم الله تعالى، وهو العلامة الفقيه سليمان بن أحمد بن مفرج، وكان الشيخ سليمان مرجع الفتوى في زمنه، وفتاواه معتمدة من بعده.

والغريب في الأمر أن ملك بني نبهان كان قائماً في هذه الفترة في نزوى، فقد جاء في أحد أحكام العلامة أحمد بن مفرج: (وكان هذا في مملكة السيد المظفر بن سليمان بن المظفر بن نبهان بتاريخ نهار السبت لثمان ليال بقين من ذي الحجة سنة ست وعشرين وثمانمائة سنة، وكتبه العبد الضعيف الراجي عفو ربه اللطيف أحمد بن مفرج بن أحمد بن مفرج بن محمد بن عمر بن ورد البهلوي)(الإتحاف؛8/2)، وهذا الحكم وقع في نزوى، وحضره علماء نزوى، فلا يبعد أن تكون إمامة الإمام الحواري في الرستاق وما جاورها، أو أن هناك اضطراب في تحديد تأريخ إمامة هذا الإمام، أو تصحيف في تأريخ الحكم المذكور، وأميل إلى الرأي الأول وهو أن الإمامة لم تشمل نزوى وبهلا وما جاورهما، ولعلها كانت في الرستاق، كما سأبين لاحقاً بإذن الله تعالى.

١٧ / ٣١