آل مفرج لخميس العدوي
الجزء ١ · صفحة ١٨2- الإمام مالك بن الحواري: عقد له بعد أبيه، أمر قائده عبدالله الهول أن يستولي على الرستاق فأحرق سور القلعة، توفي سنة 833هـ، وقيل: إن مالك بن الحواري هو الحواري بن مالك لكن حصل تصحيف وانقلاب في الاسم عند المؤرخين، والذي أراه أنهما إمامان، الإمام الحواري عقد له بالرستاق وكانت حكومة بني نبهان بنزوى، ومن بعده عقد للإمام مالك ولكن لم تدم إمامته لقوة النفوذ النبهاني، ويظهر –والله أعلم بالصواب- أن سبب عقد الإمامة له في نزوى هو تغيّر الأمور في الرستاق، وعدم رغبة أهلها في هذا الإمام، مما اضطره أن يرسل أحد قواده العنيفين لإخضاع الرستاق فأحرق سور القلعة، نأخذ هذا التحليل من عبارة الإمام السالمي في التحفة: (وأما مالك بن الحواري فعقدت له الإمامة في نزوى وملك جبل بني ريام، وجاء بعسكره إلى الرستاق، وقتل منهم ناس، وشهد سليمان بن راشد بن صقر أن الإمام مالك بن الحواري أمر عبدالله الملقب بالهول أن يغزو الرستاق، وروى أنه أمر بحرق سور القلعة، قالوا: وعاش في الإمامة إلى أن مات سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة) (التحفة؛369/1).
3- الإمام أبو الحسن بن خميس بن عامر: بويع بالإمامة سنة 839هـ، ناوأه بنو ربيعة فحاربهم، وقطع نخيلهم بأمر وفتوى من العلامة ورد بن أحمد بن مفرج، توفي الإمام أبو الحسن سنة 846هـ، وكانت مدة إمامته سبع سنوات، وقد اضطربت الروايات التأريخية في تحديد اسم أبي الحسن؛ قيل: راشد، وقيل: عبدالله، وقيل: محمد.