آل مفرج (علماء بهلا 800-1025هـ) خميس بن راشد بن سعيد العدوي

آل مفرج لخميس العدوي

الجزء ١ · صفحة ١٩

4- الإمام عمر بن الخطاب بن محمد الخروصي: بويع بالإمامة عام 885هـ، قاتل النباهنة قتالاً عنيفاً، كانت الدائرة على الإمام في أول الأمر، حتى انتزعوا الحكم منه، ثم جدد له المسلمون البيعة فصال على بني نبهان حتى غلبهم(الفتح المبين؛259)، وكان أبرز المبايعين له الشيخ القاضي محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج، غرّق أموال ملوك النباهنة (أي صادرها لصالح المظلومين برجع ظلامتهم إليهم وإلا فترجع لبيت مال المسلمين)، وقد حكم في أموالهم العلامة القاضي أحمد بن صالح بن عمر، في حين كان العلامة محمد بن عمر بن أحمد بن مفرج وكيلاً لمن ظلمه بنو نبهان، والعلامة أحمد بن عمر بن أحمد بن مفرج وكيلاً لملوك بني نبهان، توفي الإمام عمر بن الخطاب تقريباً سنة 894هـ(التحفة؛376/1).

5- الإمام عمر الشريف: حكم لمدة سنة، وللظروف المضطربة ترك مقر الإمامة ولاذ ببهلا(الفتح المبين؛258).

6- الإمام أحمد بن عمر بن محمد الربخي البهلوي: حكم لفترة وجيزة ثم مات ودفن بنزوى، قيل: من بهلا حسب رأي الشيخ السالي(التحفة376/1)، وقيل: من ضنك حسب رأي المؤرخ ابن رزيق(الشعاع الشائع؛82).

7- الإمام أبو الحسن بن عبدالسلام: عقد له في نزوى، أقام في الإمامة دون السنة فخرج عليه سليمان بن سليمان النبهاني(عمان في التاريخ؛172).

8- الإمام محمد بن إسماعيل الحاضري: بويع بالإمامة سنة 906هـ، غرق أموال بني رواحة لأنهم مكنوا سليمان بن سليمان ومظفر بن سليمان في ظلم الناس، فحكم الإمام بأن ضمانهما واقع على بني رواحة، وكان ذلك في سنة 909هـ، وأصدر فتوى بتحريم بيع الخيار، وكان من جملة العلماء الذين صححوا الحكم ووقعوا على الفتوى العلامة الفقيه عبدالله بن محمد بن سليمان، توفي الإمام الحاضري سنة 942هـ(التحفة؛379).

هذا أهم ما أوردته كتب التأريخ في ترجمة الأئمة الذين نصبوا أثناء حكم بني أمية في الفترة الوسطى.

١٩ / ٣١