أبو اليقظان وقواعد التربية والبناء والإعداد محمد بن قاسم ناصر بوحجام

أبو اليقظان وقواعد التربية والبناء والإعداد

الجزء ١ · صفحة ١١

للتّفسير، لا على أساس تسلسلي، أي سورة بعد سورة، وهي طريقة دعا إليها بعض الدّارسين، ولها فائدتها.

5 / يأتي اهتمامه بالتّاريخ لكونه مربّيا للأجيال يعرف دوره في تربيتها، وفي تهذيب النّفوس وتكوين الرّجال، وهو في الوقت نفسه دعوة إلى المثقّفين ليحذوا حذوه ويحاولوا الكشف عن هذا التّاريخ المجهول.

6 / إنّ أهميّة دراسة مؤلّفات الشّيخ أبي اليقظان ترجع إلى كونه كتب في مواضيع أغفلها كثير من معاصريه، ممّا يدخل في نطاق الأعراف والتّقاليد الاجتماعية، والبنيات الأساسية للمجتمع، وفي المقوّمات الرّئيسة للأمّة، وما يهمّ النّاشئ والشّاب، بصفة خاصّة ليعرف ماضيه ونفسه، حتّى لا تتقاذفه الأمواج وتجرفه التّيّارات.

7 / الاهتمام بهذه المؤلّفات وهذه المواضيع خاصّة تدعو كل مثقّف إلى فهم رسالته ووجوب الارتباط بالمجتمع، والاهتمام بمشاكله وتسخير معارفه ومعلوماته للنّهوض به.

8 / مؤلّفاته أغلبها عبارة عن رسائل.

9 / أغلب مؤلّفاته ما تزال مخطوطة.

10 / كثير من رسائله عبارة عن ردود أو توضيحات.

هذا ما أمكن لنا تسجيله عن جهود أبي اليقظان في التّأليف. قيّض الله من يعمل بجدّ لإخراج هذا التّراث إلى الوجود لتستفيد منه الأجيال، وفي الأخير ندعو الله أن يتغمد شيخنا برحماته الواسعة ويسكنه فسيح جنّاته.

الأستاذ: محمد ناصر بوحجام

معهد الحياة، القرارة، الجزائر

١١ / ١٠٠