أبو مسلم الرواحي (حسان عمان)
الجزء ١ · صفحة ١٣٢أوضاع وطنه آنذاك، استطاع أن يجمع قلوب العمانيين حولها، فيصبح الحفاظ يتذاكرونها في مجالسهم، ويتفننون في إنشادها بطريقة محببة، تزيد للإيقاع الموسيقي المتواتر جرسا ورنينا، فإذا كان الغرض العام لقصيدة الفتح والرضوان هو الاستنهاض والحث على مؤازرة الإمام سالم بن راشد، فإنّ القصيدة تحتوي على محاور يمكن حصرها فيما يلي:
1 - الحنين إلى عمان
(29) بيتا)
2 - الدهر الخؤون
(8) أبيات)
3 - أمجاد عمان
(25 بيتا)
4 - الهداة
من
أئمة عمان
(50) بيتا)
- إمامة سالم بن راشد
(47) بيتا)
6 - الاستنهاض
(38) بيتا)
7 - مفاخر القبائل العمانية
(88 بينا)
8 استنهاض وعتاب
(88) بيتا)
والحق أنّ "النونية" جديرة بدراسة مستقلة لما تفتحه أمام الداراس من
آفاق واسعة، ومرامي بعيدة، لا يقف الإدراك فيها عند وجه إلا ليجد أمامه
وجوهاً أخرى من الاستنهاض والاعتبار.
ولعل أبرز ما في "النونية" وصفها الصادق المنتفض للأحداث التي واكبت الإمام سالم بن راشد الخروصي الذي رأى أبو مسلم في إمامته نصراً مبينا، وتحولا تاريخيا ينقل عمان من عهد إلى عهد ويدخل به إلى رحاب
-
127