أبو مسلم الرواحي (حسّان عُمان) محمد بن صالح ناصر

أبو مسلم الرواحي (حسان عمان)

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

الاسم الأسنى من أسماء الله الحسنى بادئا بالله جل جلاله فالر فالملك، فالقدوس، فالسلام، فالمومن فالمهيمن، فالعزيز … إلخ،

فالرحيم،

وقد احتوى كلّ مقطع أحد عشر بيتا، بقافية موحدة هي التاء. هذه المقاطع التي يفتتحها الشاعر بالدعاء والابتهال إلى الله مستخدما حرف أدوات النداء، فيقول: يا إلهي أو إلهي.

ولنأخذ كمثال على ذلك هذا المقطع الذي عنوانه المنتقم جل جلاله،

يقول فيه:

-

أمة

إلى الله أشكو وهو منتقم يدا عتت وبغت واستعبدت خير لها الويل – حق الكبرياء فشلّتِ يدا أسفت ذا الانتقام ونازعت إلى الله أشكو فعلها في عياله وغيرته للحق أعظم غيرة إلهي جهد العبد أن يرفع الدعا بتوفيقك اللهم عند البلية وقد حلّ بالإسلام ما لست راضيا من الفئة الباغين فوق البسيطة وكلمتك العليا وأنت بأخذهم قدير، وفي الإملاء أعظم أخذة فعاجلهم بالأخذ واقصم ظهورهم فقد أصبح الإسلام منهم بذلة كما أمعنوا في الظلم واستلاموا له ولم يرقبوا في الله أو حق ذمة وحزبك منصور وحربك نجدتي

فعينك بالمرصاد والله غالـ

تجل عليهم باسم منتقم وخ

ل قواهم بوهن، وابتدرهم بسطوة

أبدهم شديد الانتقام وردّهم مرداً وبيلا بين خزي ولعنة (182)

182 - الديوان، ص 104

-

- 140 -