أبو مسلم الرواحي (حسان عمان)
الجزء ١ · صفحة ١٦٩وسيم خميس بن سليم الأزكاني، من شعراء القرن الثالث عشر والرابع عشر
الهجريين:
آثرتها حين نادتني على وطني دار صفا حسنها في السر والعلن تلك الديار التي لا زال يكشف لي طيف الكرى في الدجا عن وجهها الحسن أرض مباركة الأقدار شاملة الـ أفياء، طيبة الأرجاء والدمن إلى أن يقول بعد وصف طويل لمحاسنها:
خير القرى باتفاق لا نظير لها لا في العراق ولا في الشام واليمن (214) أما أبو مسلم فيكفي أن يحرك الألم في قلبه والشوق في أعماقه برق بلوح من أفق عُمان حتى يذرف الدمع مدرارا وينصرف بجسمه وروحه عن زنجبار ومحاسنها:
إذا لاح برق سابقته مدامعي وليت انطفاء البرق للغرب عاصم لئن خانني دهري بشحط معاهدي فقلبي برغم الشحط (215) فيهنَّ هائم وإن هيام القلب فيها وقد نات وسائل في شرع الهوى ولوازم فيالفؤادي ما التباريح والجوى فعلن إذا ازدادت عليه اللوان على أن ذكر النفس عهدًا ومعهدًا أمض بها مِمَّا تمج الأراقم (216)
214 - المدخل إلى دراسة الأدب في عُمان، ص 248.
215 - الشحط: البعد.
216 - الأراقم الثعابين.
-
164
-