أبو مسلم الرواحي (حسان عمان)
الجزء ١ · صفحة ١٨الفن الذي لم يكن يعرفه الكثير من المثقفين العرب آنذاك، حتى عدَّه شوقي الذي جاء من بعد "آية من آيات هذا الزمان":
لكل زمان مضى آية = … وآية هذا الزمان الصحف
ويقول عنها الشيخ أحمد بن سعود السيابي:
"ومن منطلق نبوغه في الأدب واهتمامه به قام بتأسيس جريدة النجاح في زنجبار، وعنيت بخدمة الأدب العربي والقضايا الإسلامية والأحداث الدولية، وكان هو رئيس تحريرها لفترة غير قصيرة من الزمن".
وهكذا ظل بين وظيفة القضاء عاملا، ومطولات الفقه مجتهدا، وأمهات كتب الأدب والشعر أديبا لامعا، وجريدة النجاح صحفيا ناجحا، وبين بعض طلابه الذين تلقوا عنه مربيا حانيا، إلى أن توفاه الله في اليوم الثاني من شهر صفر 1339 هـ عن عمر يقارب ثلاثا وستين سنة، قضاها مجتهدا يعمل في سبيل العلم، والعقيدة، والأخوة الإسلامية. ودفن حيث مات في مدينة زنجبار التي يوجد بها قبره إلى اليوم.
7 - المصدر السابق، ص 11.