أبو مسلم الرواحي (حسّان عُمان) محمد بن صالح ناصر

أبو مسلم الرواحي (حسان عمان)

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

يا غضيض الطرف هب لي نظرة إن إعراضك أدهى وأمر عجبًا، في خدك النار وفي مهجتي منها لهيب وشرر فاتني بعض رشادي في الهوى إن عدالي لقد قالوا كفر صدقوا غاب رشادي في الهوى وعلامات الهوى إحدى الكب وإذا ذكرته عهد الصبا قال لي: تلك الاعيب الصغر وإذا استعطفته القلب على فعل عينيه تعاطى فعقر (242) هذه الأبيات من مقطوعة له في الغزل، وهو مقل في هذا الفن إقلالاً واضحا، والذي يعنينا هنا هو استلهام اجواء سورة القمر، المتجلية في قافيتها، واستخدام ألفاظ مأخوذة من السورة نفسها، مثل قوله: «أدهى وأمر»، وقالوا كفر»، إحدى الكبر»، «تعاطى فعقر».

المظهر الثاني: تضمين آية من الآيات القرآنية بحيث تصبح شطراً

كاملاً أو بعضا منه، كما جاء ذلك في قوله:

إن تنصروا الله ينصركم فلا تهنوا فالكفر في المقت والإسلام رضوان يختص من شاء بالرحمى ويصرفها عمَّن يشاء، وفي الحالين رحمان مهاد رحمته عدن ونحن بها مقعد الصدق نحيا عند مقتدر

طوبى لنا قد جعلنا أمة وسطا خيرًا شهودا لمولانا على البشر

فروا إلى الله واستبقوا بجهدهم بقية الله ذخرا خير مذخر (243)

سبحانه عن منع مضطر دعـ

سبحانه نعمـ

أن ليس للإنسان إلا ما سعى

لأتم نعمتي عليك

242 - الديوان، ص 491

243 - ص 281.

-

180 -