أبو مسلم الرواحي (حسان عمان)
الجزء ١ · صفحة ٤٧يقول مقدم الديوان:
"يتجه اتجاها قوميا خالصا فيعلن في قصيدته له أن عمان سوف تقوم بحق العرب، وسوف تعيد للعرب مجدهم وتصير مع شقيقاتها قوة فيتخلصون بها من الاستعمار، وهذا اتجاه وجيه يعرف قيمته من فهم أحوال العرب في عصر الشاعر، أي زمن الحرب العالمية الأولى، ويدرك وعي الشاعر للفكرة القومية من يعرف أنه نظم هذه القصيدة القومية بزنجبار بعيدا عن العالم العربي الناهض آنذاك، وهذه هي الأبيات التي تظهر غيرته القومية مخاطبا شاعرا عاب على العرب تأخرهم ونومهم الطويل"
تفضل بالزيادة في عمان=تجد أفعال أحرار الرجال
تجد ما شئت من مجد وفضل=وأحساب عزيزات المنال
تجد من هيبة الإسلام شأنا=عليه الكفر مبيض القذال
تجد همم الرجال مصممات=بثأر الدين ترخص كل غاد
قطين الشرق نمتم نوم عبد =فنبهكم صناديد النكال
فقوموا عندنا أولا فناموا=هنيئا بين ربات الحجال
سنأخذ حقكم ونذود عنكم=ذيادا باليمين وبالشمال
كنا نود أن يقدّم المقدمة دليلا آخر غير هذه الأبيات؛ لأن هذه تصرخ بالانتماء الذي يعتز به أبو مسلم وهو الأمة الإسلامية لا القومية العربية، حيث
50 - الديوان المقدمة، ص 14.
51 - الديوان، ص 14