أبو مسلم الرواحي (حسان عمان)
الجزء ١ · صفحة ٥٦لماذا اهتم أبو مسلم بقصيدة الابتهال؟
يبدوا لي-والله أعلم- أن أبا مسلم حين كتب الشعر كان أول ما كتب منه هو الشعر الديني الخالص، أي شعر الابتهال والذكر؛ آية ذلك أننا عندما نعود إلى ديوانه المخطوط نجده عبارة عن مجموعة من الأذكار الدينية أعطاها هو بنفسه عنوانا دلاليا مقصودا: النفس الرحماني في أذكار أبي مسلم البهلاني، ويشمل أغلب قصائده كما ذكرنا آنفا، وهو الذي يعنينا من هذه الدراسة المتواضعة.
وقد قسم الديوان نفسه إلى عناوين تنطوي كلها تحت عنوان واحد هو الأذكار، فلم يميز بين قصائده إلا بأعدادها حسب الترتيب فكان منها:
الذكر الأول وعنوانه: الوحي المقدس، ومقدمة في شروط الذكر، ثم فاتحة الدعوة المباركة لأسماء الله الحسنى، وعدد أبياته 1567 بيتا.
الذكر الثاني وعنوانه: النامرس الأسنى في أسماء الله الحسنى، وعدد أبياته 262 بيتا.
الذكر الثالث وعنوانه: المعرج الأسنى في أسماء الله الحسنى، وعدد أبياته 114 بيتا.
الذكر الرابع وعنوانه: النفحة الفاتحة في التوسل بأسماء الفاتحة، وعدد أبياته 202 بيتا.
65 - في رواية أخرى (النفس الرباني) والمعنى واحد.