أبو مسلم الرواحي (حسان عمان)
الجزء ١ · صفحة ٥٧الذكر الخامس وعنوانه: درك المنى في تخميس سموط الثناء، وعدد أبياته 256 شطرا، لأن القصيدة يخمسها بقصيدة هي في الأصل للعالم الرباني الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي.
الذكر السادس وعنوانه: مقدس النفوس 795 بيتا.
الذكر السابع وعنوانه: الكلم الطيب 855 بيتا.
الذكر الثامن وعنوانه: الباقيات الصالحات، وعدد أبياته 700 بيتا، سقط منها حوالي ثلاثون بيتا لم ترد في الديوان المطبوع ولا المخطوط، وتلحق بهذه القصائد.
هذه هي القصائد التي يمكن أن يشملها جميعها الاتجاه الابتهالي، لأنها إنما نظمت أساس لهذا الغرض، كما تدل على ذلك مقدمة الشاعر نفسه؛ حيث يضع لها سلوكية معينة قبل الذكر وأثناءه.
وقد دلت المقدمات التي يفتتح بها تلك القصائد على احتفاله بأدائها، إذ كان يهيئ نفسه بالطهارة والوضوء والتبتل والخشوع والصلاة في جوف الليل، فتنساب تلك الأبيات على لسانه دعاء يناجي بها ربه في تلك اللحظات الروحية الرفيعة، تجيش بها عاطفته، ويفيض بها وجدانه، ويمتلئ بها قلبه، وتخفق بها جوانحه".
بعد هذا الاستعراض السريع الذي يقدم أمامنا انطباعا عن اهتمام الشاعر أبي مسلم بهذا الفن الشعري الذي يكاد يتفرد به من بين الشعراء
66 - أحمد بن سليمان الكندي، مرجع سابق، ص 202.