أبو مسلم الرواحي (حسّان عُمان) محمد بن صالح ناصر

أبو مسلم الرواحي (حسان عمان)

الجزء ١ · صفحة ٦٤

الأسنى في أسماء الله الحسنى»، إذ خيل لنا ـ والله أعلم: أنها القصيدة الابتهالية النموذج التي أفردها للدعاء الخالص من أول بيت إلى آخر بيت، قد نظمها قصدا للدعاء بها عند الحاجة، كما أوضح ذلك في مقدمتها.

وقد افتتحها أبو مسلم بمقدمة نثرية يقول فيها:

وبعد فهذه نفثات عرشية، وكلمات قدسية، عبق عبيرها من رياض الأسرار الفرقانية، وأشرق ضوؤها عن مشكاة الأنوار الأسمائية، أجراها الله على لسان عبده المفتقر إلى رحمته، ولقد بلوتها عند الشدائد فوجدتها غيانا جميلاً، وركنا جليلاً، والحمد الله حد النهاية، وهاكها

حسب ما جادت به العناية».

ثمَّ يقسم الذكر شعرا على النحو التالي:

مقدمة في شروط الذكر.

- اللطيفة الأولى في سؤال تزكية النفس.

اللطيفة الثانية: في إمداد الأنوار العلمية والأسرار الحكمية.

- اللطيفة الثالثة في الدعاء لدفع الآفات، والكلاءة من طوارق

المخافات.

اللطيفة الرابعة في تطهير النفس بالاستغفار من الأوزار.

اللطيفة الخامسة لفتح خزائن النعم، وانبساط فيوض الكرم.

- اللطيفة السادسة في كسر شوكة الفساد، ووصم العباد.

- الخاتمة.

1

59

-