الإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض: أعمالي في الثورة ووثائق وطنية أخرى إبراهيم بن عمر بيوض

أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١١٨

وما بدَّلوا تبديلا الشَّيخ شريفي سعيد، والشَّيخ دحمان سعيد بن عبد الله، والزيت محمَّد، واقدورة محمَّد، والمجاهد العائب محمَّد، وبسيس قاسم(1).

ثم قال الشَّيخ:

4 ــ جَمعْنا للسيد الحاج سليمان الغزال أسلحة وذخيرة ومؤونة، وأعطيته منظارًا مكبِّرا كان عندي - ألماني الصنع- وقلت هذا هديَّة منِّي إلى الأخ (سي زيَّان)، ولم أكن أملك سلاحا قط، وكانوا يومئذ يفرحون بذلك المنظار المكبر، ويعتبرونه بمثابة القطعة من السلاح، وأحيانا أهم من عدة قطع.

5 ــ مرت علينا في ميزاب فترة عصيبة كنا نعمل فيها لجهات مختلفة، فتفرَّقت مجهوداتنا بين بسكرة والأغواط والولاية الخامسة، كل يدعينا لجهته ويفضِّل العمل معنا كمصدر للتموين والعتاد والذَّخيرة، ونحن نقوم بواجبنا مع كل جهة حسب استطاعتنا، وقمتُ بتنظيم خلايا في كل من بريان، ومن أبرز العاملين بها الأخ أوراغ أحمد، وفي غرداية وعلى رأسها المرحوم بابكر الشَّيخ صالح وهي أوسع خليَّة وأهمها وأخطرها شأنًا نظرًا لموقعها الاستراتيجي – غرداية- مع خطورة تمركز القوات الفرنسيَّة والنظام العسكري بها، فاختير لها عناصر ذات مستوى عال من الوعي والجدوالنَّشاط مع

(1) -لم يبق من هؤلاء المذكورين في الأحياء اليوم سوى الشيخ محمد العايب (حفظه الله).

١١٧ / ٢٥٤