أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٥٩7 ــ استفزاز الرأي العام من طرف بعض المسؤولين السَّابقين عند مناسبة كل انتخاب للهيئات التمثيليَّة النيابيَّة، إذ يصدرون قوائم المرشحين المزدوجة مصبوغة بصبغة التحيز المذهبي السَّافر تحيُّزًا عكسيًّا، فبينما يمثِّل الإباضيَّة ثلثي سكَّان المنطقة أو أكثر، فإذا بالقوائم تصدر عكسيَّة؛ ثلثا أعضائها يمثِّلون الأقلِّية ولا يمنح للأغلبيَّة إلَّا ثلث الأعضاء أو أقل، إلى درجة حرمانهم من حريَّة وحقِّ الاختيار بين المرشحين.
8 ــ التصرُّفات العشوائيَّة التعسفيَّة في تطبيق قانون الثورة الزراعيَّة على أساس تصفية الحسابات بين بعض المسؤولين الحزبيِّين المحليِّين، ونخبة المؤمنين الإباضيِّين، مخترقين في ذلك قانون الثورة الزراعيَّة نفسه، فضلًا عن حقوق الملكيَّة شرعًا وقانونًا.
9 ــ حوادث 1975م بالقرارة بكل ما فيها من عوامل وأسباب ومقدمات ونتائج وخلفيَّات ومضاعفات في نفوس الشباب، ولم تتَّخذ السلطات المحليَّة آنذاك أيَّموقفٍ لإرجاع الحقِّ إلى نصابه، وتطبيق القانون بكل نزاهة وعدالة على المستحقِّين، ولعلَّ أحكام بعض السلطات آنذاك عكست الوقائع، وشوَّهت الحقائق.
10 ــالتقرير الأسود الذي نشرته اتحاديَّة المجاهدين بغرداية متوخِّية فيه تزييف كثير من الحقائق التاريخيَّة لكفاح المنطقة في الثورةالتحريريَّة،