أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٦٠فنسبت الجهاد لبعض مَنْ لم يكن شيئًا مذكورًا في الثورة بل كان ضدِّها، كما سلبت وَصْف الجهاد وأضْفت وَصْف الخيانة على مَنْ كان المركز الأوَّل والمسيِّر الحكيم للنَّشاط والعمل الثَّوري والكفاح التَّحريري في مختلف مجالاته؛ السياسي والعسكري.
11 ــ تنكُّر أغلب ذوي المسؤوليَّات والسلطات المحليَّة السابقة لأمجاد هذه المنطقة وكأنَّها وليدة اليوم، أو ما زال أهاليها في العدم، والتاريخ يُثبِت توالي واستمرار أمجادها ألف سنة وتزيد، فلم تسم عليهم بل ألغيَت تسميات كانت لهم من قبل، مثل القطب الشَّيخ اطفيَّش، والدكتور قضّي بكير، ومثل الشَّيخ عبد العزيز الثميني، والشَّيخ صالح بابكر، وإبراهيم بن بكير، والشَّيخ بالحاج، والحاج إبراهيم البريكي، والشَّيخ صالح بن يحيى مثلا، وغيرهم كثيرون.
12 ــ إزالة بعض اللوحات الفنيَّة رسمت لبعض شخصيَّات علميَّة عملاقة على مستوى الجزائر وخارجها، تمثِّل صورها ونبذة عن تاريخها وكفاحها العلمي والأدبي، زينت بها بعض المؤسَّسات التربويَّة؛ كمؤسَّسة ابن خلدون، توعية للتلاميذ بأمجادهم الوطنيَّة، فأُزِيحت عن أنظارهم بعد أنْ تعشَّقوها، وأخفيَت ولا يعلم مصيرها إلَّا الله والقائمون بإزالتها من مديري المؤسَّسة.