أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢١٠الشَّيخ بيُّوض المفترى عليه
تبعا لما نشرته - الوحدة - في عددها الصادر بتاريخ 13/ 12/1990 تحت عنوان (هل كان الشَّيخ بيُّوض عميلاً لفرنسا) تلقَّينا هذا التعقيب من الدكتور محمد ناصر يرد فيه على المعلومات التي وردت ضمن التحقيق. ونحن إذ ننشر التعقيب كما ورد إلينا - ضمانًا لحق الرد - نتمنَّى أن يمتد النقاش إلى أطراف أخرى بنية التوضيح وتقديم الحقيقة.
طالعتنا مجلة الوحدة في عددها الصادر بتاريخ 13/ 12/1990 بتحقيق عنوانه "هل كان الشَّيخ بيُّوض عميلاً لفرنسا"؟! لكاتبه فريد بن صخرية، وهو أمر تشكر عليه المجلة ما دامت النية هي الوصول إلى الحقيقة دون تحيز أو حكم مسبق، ولكن ما جاء في التحقيق والطريقة التي صيغ بها خيّبت الآمال ولم يكن التحقيق على مستوى المسؤولية، إذ لم يُخْفِ المحقق انحيازه إلى طرف دون طرف آخر، ويستطيع القارئ البسيط أن يدرك ذلك من خلال العنوان المثير، ومن خلال التعليقات التي تداخل كلام المستجوبين من حين لآخر، وقد دلَّت الافتتاحيَّة على هذه النظرة متجسِّدة في هذه الجملة "وما بين زمن مضى وآخر سيأتي هناك من يكتب التاريخ كهدف