الإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض: أعمالي في الثورة ووثائق وطنية أخرى إبراهيم بن عمر بيوض

أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٢

وبواسطة أبنائه الشباب من تلاميذه، بما في ذلك استقبال وإيواء جنود وضبَّاط جيش التحرير، وجمع السلاح والتموين، وإيصال ذلك إلى مختلف مراكز الثورة في الجبال الشرقيَّة، والشماليَّة.

ــ كان خلال الثورة الجزائريَّة على اتصال وثيقٍ بالمراسلات السريَّة بينه وبين جبهة التحرير الوطني، والحكومة المؤقتة للجمهوريَّة الجزائريَّة في المهجر.

ــ وقد أصرَّ على البقاء داخل القطر الجزائري رغم التهديد الاستعماري، إيمانًا منه بأنَّ الكفاح لا يقتصر على رفع السلاح وحده، وإنَّما يتكامل ببناء النفوس وإعدادها لتحمل الرسالة في المستقبل.

وموقفه التاريخي إبَّان مؤامرة فصل الصحراء عن الشمال يعرفه المتتبِّعون لتطورات الأحداث آنذاك، ولعل الأمانة التاريخيَّة والوفاء للعاملين ستدفع بعض النزهاء ذات يوم لإظهار هذه الجوانب التي يجهلها الكثيرون(1).

ــ في 19 مارس 1962م بعد إيقاف القتال نتيجة مفاوضات إيفيان عيِّن عضوًا في اللجنة التنفيذيَّة المؤقتة تقديرًا لكفاءته ووظيفته،

(1) - ينظر كتابنا: الشيح بيُّوض مصلحًا وزعيمًا الطبعة الثالثة، ففيه وثائق مهمة تُنْشر لأول مرة.

٢١ / ٢٥٤