أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٣وأُسنِدت إليه مهمَّة الشؤون الثقافيَّة إلى يوم تسليم السلطة لأوَّل حكومة جزائريَّة في سبتمبر 1962م.
ــ في سنة 1963م بعث مجلس عمي سعيد الهيئة العليا لعزابة مساجد وادي ميزاب، فانتخب رئيسًا له إلى يوم وفاته.
ــ في غرة محرم 1391هـ، 1971م أحْيى فريضة صلاة الجمعة في ظل الحكومة والدولة الجزائريَّة، وقد تُرِكَتْ هذه الفريضة بميزاب إبَّان الاستعمار الفرنسي.
ــ في السبعينيات اعتمدته وزارة الشؤون الدينيَّة في إصدار الفتوى بالعمل بالحساب الفلكي في إثبات المواسم الدينيَّة، وفي اعتبار ميقات الحجاج بالطائرة باعتبار المطار الذي ينزلون فيه في الحجاز.
ــ من تراثه الأدبي والفكري: تفسيرٌ مسجَّلٌ لأكثر من نصف القرآن، ومئات من الأشرطة لدروسٍ قيِّمة لمناسبات دينيَّة، واجتماعيَّة، وسياسيَّة، وفتاوى على أسئلة فقهيَّة، وعلميَّة، ورسائل، ومقالات.
ــ من ثمار جهاده الإصلاحي: أجيالٌ من الرجال؛ على رأسهم خلفه رائد النهضة الإصلاحيَّة حاليا شريفي سعيد (الشَّيخ عدُّون)، وأضرابه من مئات المشايخ، والأساتذة، والدكاترة، وكبار الموظفين من مختلف المستويات في مصالح الدَّولة الجزائريَّة، من إدارة، وحزب،