أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢١٦سنة 1958 – 1962 فهل يعني هذا أنكم لا تريدون الحديث عن مواقف الشيخ ما بين 1954 – 1958 لأن الشهادات على جهادة مثبتة في الكتاب؟ وقد أدلى بها صانعو الأحداث في تلك المرحلة؟ عندما كان يعدُّ مع عبَّان رمضان ورفاقه خلايا الميزابيين في العاصمة؟
لِم لَم تتطرقوا إلى مواقفه الجهادية في مرحلة الإصلاح والكفاح السياسي منذ 1920 حتى سنة 1954 عندما كان يجاهد ضد الحكام العسكريين، وعندما فرضت عليه الإقامة الجبرية، وعندما كانت الصحافة الاستعمارية تنعته بالعدو رقم واحد لفرنسا؟ وعندما كانت جريدة "النجاح" تلاحقه بمقالاتها وعندما وقف أمام لجنة البحث البرلمانية سنة 1951 وأمام أعضاء المجلس الجزائري للدفاع بلسان عربي مبين عن فكرة ارتباط ميزاب الأبدي بالشمال وقد قدمنا لكم في الكتاب بعضا من هذه الوثائق فهل هي الأخرى مزوَّرة؟
لماذا لا تعترفون على الأقل بما قدَّمتموه بأنفسكم في التقرير الولائي من شهادات أولم يجئ في صفحة 57 من تقريركم تقرير باللغة الفرنسية قدَّمه الحاكم الفرنسي العام لغرداية عن الوضعية السياسية بالمنطقة وقال