أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢١٥أو أصدقائه، أم لأنَّهم فقط من بني قومه؟؟ أم لأنَّ بطاقة المجاهد سحبت منهم في عهد الظلم والإرهاب؟؟
ومن أبرز مظاهر التعسف رفضهم كل ما جاء في الكتاب هكذا بحكم تعميمي لأنَّه يزوِّر التاريخ. هل يفهم من كلامهم هذا أنَّ كلَّ ما جاء في الكتاب كذلك؟ إنَّ حكمهم يدلُّ دلالة قاطعة على ذلك، لماذا ترفضون مذكِّرات الشَّيخ بيُّوض التي كتبها في حياته وذكر لكم فيها الوقائع والأحداث وعين الأسماء والأشخاص، أيُعقل أن يلجأ مثل الشَّيخ بيُّوض إلى الافتراء والتزوير وهو من يشهد له بالتقوى والصلاح؟ أيُعقل أن يلجأ إلى هذا الأسلوب وهو الزعيم الروحي والعالم الجليل بشهادتكم؟ ألا يمنعه من ذلك القرآن الحي في صدره إيمانًا، وفي فمه تفسيرًا وتلاوة، وفي مشاريعه أعمالا وتوجيها؟ ما الذي يلجئه إلى هذا وهو الذي لم يتطلَّع قطُّ إلى كرسي أو منصب ولم يتهافت على الامتيازات تهافت بعضكم عليها؟! والواقع أن هذا الادعاء أسلوب آخر من أساليب تضليل الرأي العامّ، وتوهين الشباب وإيغار الصدور لإيقاد نار الفتنة! إنَّ من أبرز التمويه والتحريف تركيزهم على مواقف يعرف ظروفها الخاص والعام ما بين