الإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض: أعمالي في الثورة ووثائق وطنية أخرى إبراهيم بن عمر بيوض

أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

في حقِّه ثانوية في بلدية نائية. ولنفرض أنهم لا يرضون عنه ثوريا، فلماذا لا يعتبرونه عالمًا ويعطوه هذا الحق كما أعطوه لعلماء أمثاله أقل منه شأنا بل سموا مؤسسات بأسماء لم يخرجوا للجزائر تلميذا واحدًا ولم يحفظوا لأبنائها آية قرآنية واحدة.

أما تصريحات إبراهيم رمضان فقد بلغت درجة (عقيد) في التناقض والتذبذب يقول إنه لن يطلب شيئًا سوى ثلاثة يشهدون بأن الشَّيخ بيُّوض عمل معهم فيتكرم على الشيخ بصفة الجهاد ثم يقول: "والدلالة على تزوير الحقائق في الحقائق في الكتاب تدعو إلى عقد حوار مع الإخوة الإباضيين لمناقشة ما جاء في الكتاب"

يمكن أن نجيب إبراهيم رمضان بما يلي:

أولاً: إنَّ الشيخ ليس في حاجة إلى أن تتكرم عليه لا أنت ولا غيرك بشيء وقد أفضى إلى أكرم كريم وللآخرة خير وأبقى.

ثانيا: ما دمت تصر على أن الشيخ سوَّد صفحته طوال حرب التحرير فلماذا تحدد ذلك في مقالك بالشعب بسنة 1958 - 1962 هل بدأت

٢١٩ / ٢٥٤