الإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض: أعمالي في الثورة ووثائق وطنية أخرى إبراهيم بن عمر بيوض

أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٢١

الثورة سنة 1958 وإذا كان هذا حكمك على الشيخ فهل يكفي لتبييض سبع سنوات من الخيانة ثلاثة شهور؟!

ثالثا: أنت تطلب عقد حوار مع الإباضية وكأنهم كلهم طرف وبذلك تضع نفسك أمام احتمالين لا ثالث لهما إمَّا أن يكون الإباضيون كلهم على خطأ وأنت وحدك على صواب، أو أن يكونوا على صواب وأنت المخطئ، وللعاقل وحده الموازنة والاستنباط.

رابعا: كيف تدعو إلى حوار تدعي أنه للوصول إلى الحقيقة وأنت تحكم مسبقا وبالحرف الواحد أن الغرض منه الدلالة على تزوير الحقائق فإذا كان هذا حكمك فما فائدة الحوار إذن؟

ومع ذلك فإننا نتقبل دعوتكم للحوار بشرط أن تضاف إلى جدول الأعمال نقطة هامة وهي أن تقدموا لنا قائمة الإنجازات التي حققتموها بعد الاستقلال إلى يومنا هذا ونحن بدورنا نقدم لكم إنجازات الشَّيخ بيُّوض.

والواقع أنَّ الدافع إلى هذه المواقف غير المسؤولة أسباب لا تمت

٢٢٠ / ٢٥٤