أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨وجمعية التراث التي نالها من مدحه الكثير جديرون بالرد عن أنفسهم إنْ شاؤوا، فللكتَّاب أقلام، وللجمعية رئيس وأعضاء.
ثانيا: إنَّ فصول الكتاب ليست خارجة عن موضوعه كما زعمتَ، فكل وثيقة أو شهادات تدفع في صدور المتشككين، وتؤكِّد مواقف الشَّيخ بيُّوض البطولية في الميدان الوطني، فهل شهادة ابن خدة الرئيس الأسبق، والإمام ابن باديس، ومذكرات رفاق النضال، ومقال جريدة المجاهد إبَّان الثورة تعد في نظرك خروجًا عن الموضوع؟!
ثالثا: لم نذكر في الكتاب كله اسمكم لا تصريحًا ولا تلميحًا، وإذا كان لكم شك في علاقاتكم بما ذكر من الأحداث فذلك شأنكم، اللهم إلا ما جاء على لسان المرحوم بوعروة بابه حين ذكرهم بالاسم، … كل هذه الثورة فيما يبدو، وما ذنبنا نحن وقد نقلنا ما جاء في المذكرات دون حذف أو تعديل أو تدخل عملا بالأمانة العلمية، فإنْ كان لكم رد على مذكرته فذلك حق من حقوقكم التي لا ينازعكم فيها أحد، ومجال التأليف والإعلام مفتوح في عهد الديمقراطية والحمد لله، وأنا مستعد لتقديم الوصية التي رغب فيها نشر هذه المذكرات المكتوبة بخط يده.
رابعا: لماذا تحاول يا شيخ أنْ تجرَّ المجاهدين إلى زوبعة في كأس وأنا لم أستنقص من حق المخلصين العاملين لوجه الله، وإنَّما عنيت أولئك الذين