الإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض: أعمالي في الثورة ووثائق وطنية أخرى إبراهيم بن عمر بيوض

أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

وقفوا وما يزالون وراء الفتن التي تتجرع غصصها في وادي ميزاب وهي معروفة لدى الخاص والعام، وأعني بها بصفة خاصة وأحداث القرارة في أكتوبر من سنة 1989م التي كادت أنْ تؤدي إلى كارثة أهلية لولا تدخل العقلاء من المتساكنين.

وما تزال ثانوية الشَّيخ بيُّوض تنتظر اللافتة التي تحمل اسمه تطبيقا لقرار الوزارة المعنية، فمن يقف وراء تطبيق القرار أهُمُ الذين اتهموا الشَّيخ بيُّوض بالخيانة علنا، أم المجاهدين في المؤتمر الأخير، أم هم أناس يتسترون بالمناضلين والمجاهدين؟

خامسا: لا داعي للعزف على وتر إثارة حمية الشباب الإباضي أو غير الإباضي -كما جاء في ردكم - لأنَّ الذين اكتووا بنار تلك الفتن هم الشباب أنفسهم، فقد اتهِموا في رصيدهم الوطني، واغتيلت رموزهم في وضح النهار، وهمِّشوا عن الساحة الوطنية ثلاثين سنة في عقر دارهم، وهم الذين دفعوا ضريبة ذلك فتنا عمياء أزهقت الأرواح، وبدَّدت الأموال، ولولا الديمقراطية التي فسحت لهم مجال القول والعمل اليوم ما ارتفع للحق صوت، وما وضع للشر سوط.

سادسا: موقفكم من الشَّيخ بيُّوض اليوم أو أمس أو غد لا يهمني في شيء لأنَّه لا ينقِص من قيمة الشَّيخ أو يزيد في نظر المنصفين النزهاء أن

٢٣٨ / ٢٥٤