أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٦٥فداسوا حرمته، ومزَّقوا المصاحف القرآنية، والكتب الموجودة في مكتبته، وأشاعوا بأنَّ العمليَّة ارتكبها جمع من أبناء وادي ميزاب، لكن الجزائريِّين تفطَّنوا للمناورة، وعرفوا الحقيقة(1).
ثم عمد رئيس بلدة ورقلة إلى سجن كل الشخصيات الصحراوية وانتزع منها أملاكها.
لكن القمع المباشر فشل بدوره.
ورغم ذلك فلم ييأس حمزة بوبكر؛ لأنَّ الاستعمار لا يريد أنْ ييأس.
في 4 ديسمبر الماضي قام حمزة بوبكر بزيارة إلى النيجر.
وقبل أنْ نحدِّثك عن موضوع الزيارة - الذي لا شك أنَّك عرفته-يجب أنْ تعرف من كان في صحبته. لقد كان مصحوبا بالوزير السَّابق ماكس لوجون، ووالي البوليس السابق بايلو، والمحامي بياجي.
(1) - قتل ضحية هذا الحدث شخص من القرارة هو سليمان بوعصبانه بكير بن أحمد، كان في زيارة إلى ورقلة للمعالجة. وعن قتله ألقى الشيخ بيُّوض درسه المشهور الذي ما زال مسجلا إلى اليوم يفضح فيه المؤامرة، ويدعو إلى وحدة الصف. أنظر أعمالي في الثورة لتفاصيل أكثر.