الإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض: أعمالي في الثورة ووثائق وطنية أخرى إبراهيم بن عمر بيوض

أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٨٢

بما جرى وما يجري حولنا من هؤلاء وأولئك، ونتيجة لتلك التَّحرُّشات والاستفزازات الدَّنيئة قامت قيامة عصابة الحركة السريَّة الهدَّامة على إلقاء القنابل الحارقة على محلَّاتهم لإتلافها بما فيها، ومَنْ فيها، وشدَّدت عليهم الرقابة، وضايقتهم في تحركاتهم، وأرغمت بعضهم على غلق محلات تجارتهم، ونجا كثير منهم بأرواحهم إلى قرى ميزاب، وعمت بطالتهم وبطالة عمُّالهم، واشتدَّت ملاحقتهم لأداء مغارمهم وتسديد ديونهم المترتِّبة على حركات تجارتهم المشلولة، أمَّا عن الذين أمَّنوا على تجارتهم أو سيَّاراتهم أو حافلاتهم أو شاحناتهم المحروقة، فإنَّ شركات التَّأمين لم تعترف لهم بحقوقهم مدَّعية بأنَّنا في حالة الطَّوارئ ويا للعجب!!

ولبيان ذلك فإنَّ أمامنا تقريرا قدَّمته الغرفة التجاريَّة والصناعيَّة بغرداية، نلخص منها ما تعريبه هو الآتي:

أوّلاً: إنَّ المحال التجاريَّة والمخازن التي أغلقت لأصحابها من سكان وادي ميزاب في جميع مدنالتل بلغ عددها سبعة عشر وأربعمائة 417.

ثانيا: عدد أرباب العمل الذين شلَّت حركتهم 524. عدد الصنَّاع والعمال المحرومين من الشغل 1500 عاملا.

ثالثا: قيمة السلع المنهوبة من المخازن 6.267.029.00.

رابعا: قيمة السلع المعرضة للفساد 10.769.500.00.

٨١ / ٢٥٤